ألمانيا تتهم روسيا بشن هجوم إلكتروني والتدخل في الانتخابات البرلمانية

كتب: عمرو حسني

ألمانيا تتهم روسيا بشن هجوم إلكتروني والتدخل في الانتخابات البرلمانية

ألمانيا تتهم روسيا بشن هجوم إلكتروني والتدخل في الانتخابات البرلمانية

اتهمت ألمانيا روسيا بشن هجوم إلكتروني استهدف نظام مراقبة الحركة الجوية لديها، فضلاً عن حملة لزعزعة الاستقرار خلال الانتخابات البرلمانية الألمانية الأخيرة، واستدعت السفير الروسي في برلين على خلفية هذه الاتهامات، بحسب موقع لكسبريس الفرنسي.

وأعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية، خلال مؤتمر صحفي دوري، أن جهاز الاستخبارات العسكرية الروسية (GRU) مسؤول عن هذا الهجوم الإلكتروني الذي وقع في أغسطس 2024 ضد الأمن الجوي الألماني، والذي تُنسبه برلين بوضوح إلى مجموعة القرصنة APT28، المعروفة أيضاً باسم «فانسي بير».

وأضاف المتحدث: «ثانياً، يمكننا الآن أن نؤكد رسمياً أن روسيا، من خلال حملة ستورم 1516 حاولت التأثير على انتخابات البوندستاغ (البرلمان الألماني) التي جرت في فبراير، وعلى الشؤون الداخلية لجمهورية ألمانيا الاتحادية، وزعزعة استقرارها».

معلومات مضللة

وخلال الحملة الانتخابية الفيدرالية الألمانية، نشرت مجموعة «ستورم 1516» مقاطع فيديو تحتوي على معلومات مضللة، استهدفت بشكل أساسي حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي - الاتحاد الاجتماعي المسيحي وحزب الخضر.

في أحد هذه الفيديوهات، ادعى شخص يُزعم أنه طبيب أن فريدريش ميرز، مرشح حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي آنذاك لمنصب المستشار، قد تلقى علاجا قبل سنوات في عيادة بمنطقة ساورلاند بسبب مرض عقلي حاد، وفقًا لمجلة دير شبيغل، وعُرضت سجلات طبية مزيفة على الشاشة لدعم هذا الادعاء.

فضيحة فساد

وفي فيديو آخر، تم اختلاق فضيحة فساد بقيمة 100 مليون يورو تورط فيها روبرت هابيك، المرشح الأبرز لحزب الخضر آنذاك، كما زعم الفيديو تورط سياسيين أوكرانيين في الفضيحة.

وقبل أيام قليلة من الانتخابات، انتشرت عدة فيديوهات مزيفة أخرى تدّعي التلاعب بمواد التصويت البريدي لاستبعاد حزب البديل من أجل ألمانيا من الاقتراع.

الانتخابات في ألمانيا

فيما قال رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية الألماني، الاثنين الماضي، إن هذه العمليات قد تتصاعد خلال سلسلة الانتخابات الإقليمية في ألمانيا عام 2026.

ويتوقع حزب البديل من أجل ألمانيا «AfD»، اليميني المتطرف الموالي لروسيا والمناهض للهجرة، تحقيق مكاسب كبيرة في هذه المناطق الخمس، بل وربما السيطرة على بعضها.

ويُشتبه في أن حزب البديل من أجل ألمانيا، الذي يُعدّ قوة المعارضة الرئيسية في البلاد بعد حصوله على المركز الثاني التاريخي في الانتخابات البرلمانية التي جرت في فبراير، يقوم بجمع معلومات حساسة عن البنية التحتية الألمانية وتسريبها إلى موسكو.


مواضيع متعلقة