«الإغاثة الطبية»: شتاء غزة يفضح هشاشة الحلول المؤقتة ويعمّق المأساة الإنسانية

كتب: أية محسن

«الإغاثة الطبية»: شتاء غزة يفضح هشاشة الحلول المؤقتة ويعمّق المأساة الإنسانية

«الإغاثة الطبية»: شتاء غزة يفضح هشاشة الحلول المؤقتة ويعمّق المأساة الإنسانية

قال بسام زقوت، مدير جمعية الإغاثة الطبية بقطاع غزة، إن القطاع يعيش معاناة إنسانية قاسية تتفاقم يومًا بعد يوم، موضحًا أن موجات الأمطار والبرد القارس كشفت أن الخيام لا تمثل حلًا إنسانيًا أو صحيًا، ولا توفر الحد الأدنى من الدفء أو الأمان، في ظل بنية تحتية مدمرة وسيول أمطار تغرق أماكن النزوح.

وأضاف زقوت، خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن استمرار النزوح وغياب الحلول الحقيقية جعلا المعاناة تتواصل وكأن العدوان لم يتوقف بل تغيرت أدواته، مشيرًا إلى أن الأمطار اختلطت بمياه الصرف الصحي نتيجة تدمير شبكات البنية التحتية، ما ضاعف من المخاطر الصحية وخلق بيئة خصبة لانتشار الأمراض الشتوية والموسمية.

عجز الإغاثة أمام حجم الاحتياجات

وأوضح مدير جمعية الإغاثة الطبية أن الجهود الإنسانية تبذل أقصى ما لديها، لكنها تصطدم بحصار خانق واحتياجات تفوق بكثير الموارد المتاحة، مؤكدًا أن التدخلات الحالية تظل حلولًا مؤقتة لا تحقق الاستدامة، ولا تمكن فرق الإغاثة من الاستجابة الكاملة أو تخفيف حدة الألم المتصاعد بين السكان.

الحاجة إلى حلول جذرية

وشدد «زقوت» على ضرورة الخروج الفوري من دائرة الحلول المؤقتة، والانتقال إلى مرحلة تعتمد على الاستدامة، من خلال تحسين البنية التحتية وإدخال مواد الإعمار، مؤكدًا أن سكان غزة بحاجة إلى صوت عربي قوي وتدخل حقيقي يحفظ كرامتهم الإنسانية، ويحميهم من كوارث صحية وإنسانية أشد قسوة في المستقبل.


مواضيع متعلقة