اكتشاف معبد وادي جديد للملك ني إس رع في أبو صير
اكتشاف معبد وادي جديد للملك ني إس رع في أبو صير
أعلن محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للأثار، عن كشف أثري جديد أجرته بعثة إيطالية في منطقة أبو غراب بأبو صير، ويضم معبد الوادي التابع للمجموعة الشمسية للملك ني إس رع من الأسرة الخامسة في الدولة القديمة.
وأوضح عبد البديع، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لبنى عسل ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، أن أهمية الكشف تكمن في أنه يتيح معرفة الطريق الصاعد للمجموعة الهرمية الخاصة بالملك، ويكمل صورة المعبد الجنزي والهرم، مشيرًا إلى أن جزءًا من المعبد كان معروفًا سابقًا لكن المعظم تم الكشف عنه حديثًا على مساحة حوالي ألف متر مربع.
وأضاف أن الكشف الأثري يشمل تفاصيل مهمة عن الحياة الدينية والاجتماعية في مصر القديمة، مثل العبادة الشمسية التي كانت سائدة في تلك الحقبة، مشيرًا إلى أن الملك ني إس رع كان اسمه متضمنًا كلمة «رع» المستمدة من الإله رع.
وأكد أن الطريق الصاعد يربط بين الميناء والمعبد الجنزي، ويتيح فهمًا أعمق للبنية التنظيمية للمجموعات الهرمية والأساليب المعمارية المستخدمة في الأسرة الخامسة، مشيرًا إلى أن المقتنيات الخفيفة سيتم نقلها إلى المخازن للاختيار وفق سيناريو العرض المناسب للمتاحف المختلفة، بينما ستظل الطرق الصاعدة والأماكن المكتشفة في الموقع الأثري قيد الإعداد لزيارات الجمهور في المستقبل.