قال المتسابق محمود السيد، إن رحلته مع التلاوة وحفظ القرآن الكريم بدأت منذ نعومة أظافره داخل الكُتّاب، مؤكدًا أن القرآن كان الأساس الأول في تكوينه التعليمي والشخصي.
محمود السيد يبدأ حفظ القرآن في سن مبكرة
وأوضح السيد، خلال برنامج «دولة التلاوة»، المذاع على قنوات الحياة وCBC والناس، بجانب منصة watch it، يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع، أنه فور تعلمه النطق، اصطحبته أسرته إلى الكُتّاب، إذ تعلّم الحروف والقراءة على يد معلم القراءة والشيخ، وبدأ حفظ القرآن الكريم مبكرًا، مشيرًا إلى أنه بفضل الله كان حافظًا حتى سورة «يس» في سن صغيرة، وهو ما لقي إشادة واستحسانًا من الجميع.
وأضاف أن القرآن الكريم كان له أثر واضح في تفوقه الدراسي، موضحًا أنه بفضل الله كان من المتفوقين في المدرسة، معتبرًا أن حفظ القرآن ساعده على التركيز والفهم والانضباط، وهو ما انعكس إيجابيًا على مستواه التعليمي بشكل عام.
رسالة مهمة لأولياء الأمور
ووجّه المتسابق رسالة مهمة لأولياء الأمور، دعاهم خلالها إلى الاهتمام بتحفيظ أبنائهم القرآن الكريم، مؤكدًا أن ذلك يسهم بشكل كبير في رفع مستواهم الدراسي وبناء شخصياتهم على أسس سليمة، موجّهًا الشكر لكل من دعمه وشجعه في رحلته مع التلاوة وحفظ كتاب الله.