كيف تتعامل النقابة مع شكاوى أطباء التخسيس؟.. الإيقاف والشطب في انتظار المخالفين

كتب: إسراء سليمان

كيف تتعامل النقابة مع شكاوى أطباء التخسيس؟.. الإيقاف والشطب في انتظار المخالفين

كيف تتعامل النقابة مع شكاوى أطباء التخسيس؟.. الإيقاف والشطب في انتظار المخالفين

في ظل انتشار مراكز التخسيس وعلاج السمنة خلال السنوات الأخيرة، تصاعدت شكاوى متبادلة بين أطباء ومراكز طبية من جهة ومرضى من جهة أخرى، ما وضع نقابة الأطباء أمام مسؤولية مزدوجة وهي حماية الأطباء الملتزمين، وضبط أي ممارسات تخالف لائحة آداب المهنة أو تهدد سلامة المرضى، فكيف تتعامل النقابة مع تلك الشكاوى التي ترد إليها؟

أجاب الدكتور شادي صفوت أمين الصندوق المساعد لنقابة الأطباء بأنَّ تعامل نقابة الأطباء مع شكاوى أطباء التخسيس لا يخرج عن الإطار العام المنظم لمحاسبة أي طبيب، بغض النظر عن تخصصه، وفق قواعد قانونية ومهنية صارمة تضمن العدالة لجميع الأطراف.

عرض الشكاوى على لجنة آداب المهنة المختصة

وأوضح أمين الصندوق المساعد لنقابة الأطباء لـ«الوطن» أنَّ الشكاوى المتعلقة بممارسات أطباء التخسيس أو أي طبيب تستقبلها لجنة الشكاوى وتُعرض على لجنة آداب المهنة المختصة، سواء كانت الشكوى مقدمة من مرضى متضررين من نتائج علاجية أو إجراءات طبية، أو أطباء ضد زملاء آخرين بسبب تجاوزات مهنية، أو من جهات رسمية أو رقابية، وتخضع الشكوى لفحص مبدئي للتأكّد من جديتها واستيفائها المستندات اللازمة، قبل استدعاء الطبيب المشكو في حقه وسماع أقواله، في إطار قانوني يكفل حق الدفاع.

ماذا تقول لائحة أداب المهنة؟

وأضاف أنَّ لائحة آداب المهنة هي المرجعية الأساسية التي تستند إليها النقابة في الفصل في شكاوى أطباء التخسيس، إذ تشدد على عدد من الضوابط، أبرزها الالتزام بالتخصص العلمي وعدم ممارسة إجراءات طبية خارج نطاق المؤهل، وعدم المبالغة أو التضليل في الإعلان عن نتائج التخسيس أو الترويج لأساليب غير معتمدة، وضرورة احترام حق المريض في المعرفة والموافقة المستنيرة قبل أي إجراء طبي، وعدم استغلال حاجة المرضى النفسية أو الصحية لتحقيق مكاسب مادية.

ولفت إلى أنَّه بحسب لائحة النقابة، تتدرج العقوبات التأديبية بحق الأطباء المخالفين، وتشمل: التنبيه أو اللوم، والإيقاف المؤقت عن مزاولة المهنة، وتصل في بعض الأحيان إلى الشطب من سجلات النقابة في الحالات الجسيمة، موضحًا أنَّ الهدف من العقوبة ليس العقاب في حد ذاته، وإنما حماية المريض، وصون كرامة المهنة، ومنع تشويه صورة الطبيب المصري.