بالصور| تقاليع المرشحين لـالنواب.. توك توك وتي شيرت وكاب
بالصور| تقاليع المرشحين لـالنواب.. توك توك وتي شيرت وكاب
- الانتخابات البرلمانية
- الدعاية الانتخابية
- قويسنا
- الجيزة
- الانتخابات البرلمانية
- الدعاية الانتخابية
- قويسنا
- الجيزة
- الانتخابات البرلمانية
- الدعاية الانتخابية
- قويسنا
- الجيزة
- الانتخابات البرلمانية
- الدعاية الانتخابية
- قويسنا
- الجيزة
منذ الإعلان عن بداية مرحلة الدعاية الانتخابية، لم يمهل المرشحون لعضوية مجلس الشعب المقبل، دقيقة واحدة لنشر صورهم وملصقاتهم الدعائية، وحرص كل منهم على تميز حملته عن الآخر بكل السبل، فمنهم من استغل اسمه للترويج، وآخر رمزه الانتخابي، وآخرون استخدموا صور الرئيس عبدالفتاح السيسي وعلم مصر، فضلًا عن استغلال الآيات القرآنية التي اعتلت صورهم المعلقة، والأغاني الشعبية التي جابت بها العربات بكل المناطق داخل دائرتهم الانتخابية.
الخروج عن المألوف.. كان النهج الذي سار عليه العديد من المرشحون في الانتخابات البرلمانية الحالية، بعيدًا عن نمط الدعاية المعتادة، الذي بدأت فيه مرشحة منتقبة حينما ذهبت لتقديم أوراق ترشحها عن دائرة الجيزة، حيث ارتدت علم مصر في صورها بالملصق الإعلاني، معللة ذلك بأن "مش كل سيدة منتقبة إخوانية، وعايزة أثبت للعالم أن مصر بلد ديمقراطي"، إلا أنها بعد فترة وجيزة انسحبت من السباق الانتخابي.

فيما قام مرشح عن دائرة قويسنا، بتقليد هيئة السيسي في المظهر والشكل، حيث ارتدى نضارة سوداء، وكُتب على صورته "القرار مش قرارك.. شعب قويسنا اختارك"، ونشرت حملته اللافتات على العديد من سائقي "التوك توك" ليتحركوا بها في الدائرة.

الطباعة على ملابس رياضية من "تي شيرت، وكاب".. كان سبيل مرشح بندر ملوي بالمنيا لكسب مؤيدين من البسطاء والفقراء.
"الاتجاه لاستعمال المظاهر دون المضمون للنائب".. كان ذلك تعليق الدكتورة هبة العيسوي، أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس، على تلك الدعاية الانتخابية الغريبة، مضيفة أن المرشحين أصبحوا يتجهون إلى إبهار الناخبين بشكل سطحي وإعلاني ليس مضموني دون اللجوء لتعريفهم ببرامجهم بشكل واضح وتوفير الخدمات التي تحتاجها كل دائرة، وهو ما لا يليق بمرشح برلماني.

وقالت العيسوي، في تصريح لـ"الوطن"، إن ذلك النهج الذي أصبح يسير عليه المرشحون من الشو الإعلامي لجذب الانتباه فقط يظهر هشاشة برنامجه الانتخابي، وضعف شخصيته حيث لا يتوافر لديه برنامج قوي يعرضه في ملصقة الدعائي، فضلًا عن عدم احترامه لعقول أهل دائرته، على حد قولها، مستنكرة استخدام الأغاني الشعبية ومكبرات الصوت في الحملات.


