قال عبدالمجيد حجازي عضو التجمع اليساري الأسترالي، إنّ حادث إطلاق النار الذي وقع في شاطئ بوندي بمدينة سيدني شكّل صدمة كبيرة للمجتمع الأسترالي، مؤكّدًا أنَّ هذا النوع من الحوادث لم يكن مألوفًا في أستراليا من قبل.
عضو التجمع اليساري الأسترالي عن هجوم سيدني: الأول من نوعه
عضو التجمع اليساري الأسترالي عن هجوم سيدني: الأول من نوعه
الواقعة مفاجئة لكل الأوساط الشعبية
وأضاف «حجازي» في مداخلة هاتفية مع الإعلامي كريم حاتم، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ الواقعة جاءت بشكل مفاجئ لكل الأوساط الشعبية والسياسية، لا سيما في ظل السمعة التي تتمتع بها أستراليا كبلد آمن ومستقر، مشيرًا إلى أنَّ ما جرى أحدث حالة من الذهول العام بين المواطنين والسياح على حد سواء.
وتابع أنّ الحادث تزامن مع اليوم الأول من عيد الحانوكا اليهودي، موضحًا أنَّ ما جرى لم يكن ضمن احتفال منظم أو مهرجان جماهيري بالمعنى المتعارف عليه، على غرار احتفالات أعياد الميلاد.
شاطئ بوندي من أشهر الشواطئ السياحية في العالم
ولفت إلى أنَّ شاطئ بوندي يُعد من أشهر الشواطئ السياحية في العالم، ويقصده الزوار من مختلف الدول، من فرنسا والولايات المتحدة ودول أوروبا، إضافة إلى السياح الأستراليين، لما يتمتع به من شهرة عالمية وطابع سياحي مفتوح، وهو ما يفسر الكثافة الكبيرة للأشخاص في المكان وقت وقوع الحادث، خاصة مع الطقس المشمس الذي دفع أعدادًا كبيرة من الناس إلى التواجد على الشاطئ.