«سيوة».. بحيرات وكهوف الملح للعلاج الطبيعي

كتب: محمد بخات

«سيوة».. بحيرات وكهوف الملح للعلاج الطبيعي

«سيوة».. بحيرات وكهوف الملح للعلاج الطبيعي

على بُعد 300 كيلومتر جنوب غرب مدينة مرسى مطروح توجد واحة سيوة، وهى واحدة من الواحات الكبرى فى الصحراء الغربية، ومن أقدم الواحات المأهولة فى العالم، حيث تشتهر المدينة بجمال طبيعتها الخلابة وتضاريسها المتنوعة، كما أنها تحتل موقع الصدارة من بين الأماكن المثلى للسياحة العلاجية والاستشفاء الطبيعى بمصر، فهى تتميز بالهدوء الشاعرى الساحر، ونقاء الجو، بخلاف مناظرها الطبيعية الجميلة وينابيعها الحارة. بحيرات وكهوف الملح وعيون المياه الكبريتية تعج بالسياح والمصريين الذين قصدوها كملجأ لهم للتخفيف من آلامهم الجسدية، لتصبح واحة سيوة واحداً من مقاصد السياحة العلاجية حول العالم.

«تشعر بالتعب؟ عضمك واجعك؟ بتعانى من الروماتويد أو الغضروف؟ روح سيوة ترابها علاج وشفاء»، بتلك الكلمات بدأ الشيخ عمران ميلان، شيخ قبيلة الظناين بسيوة، حديثه لـ«الوطن»، حيث أكد أن العلاج بالدفن فى الرمال بسيوة عادة متوارثة من الأجداد، وأفضل مكان هو جبل الدكرور، لأنه جاف، وهو أعلى الأماكن فى سيوة، كذلك هناك العلاج بالمياه الكبريتية الفوارة والأحجار الساخنة والطمى الطبى، بخلاف الهدوء الساحر ونقاء الجو وانعدام الرطوبة، وهو ما يجعل سيوة مقصد الراغبين فى الهدوء والاستجمام.

يوضح الشيخ عمران أن جلسات الدفن تساعد فى تنشيط الدورة الدموية وعلاج الأمراض الروماتيزمية وآلام المفاصل والآلام العضلية وغيرها من الأمراض، فى بداية حمام الرمل يشعر الشخص بسخونة الرمال، وبعدها يكون الأمر طبيعياً، ويشعر بتحسن وفرق كبير بعد انتهاء الجلسات اليومية التى تتراوح بين جلستين وثلاث جلسات حسب حالة كل الشخص. ويضيف: «تضم سيوة ما يقرب من 200 عين كبريتية طبيعية، ومنها بئر كيغار، وعين كليوباترا وينبوع الحمامات، وعين الكسارة، والبرموت، وقوريشت، وتجزرتى، وفطناس، والحمام، وخميسة، وعين العرائس، وهناك كهف الملح بسيوة للاستشفاء والتخلص من الطاقة السلبية بأحضان الطبيعة، وهو مكان مغلق صُمِّم بالكامل من الملح الأبيض، ألوانه هادئة رقيقة، حين تدخل هذا المكان تشعر كأنك قد سُحبت منك طاقتك السلبية، تشعر بالسكينة والهدوء، وتعود إلى سلامك النفسى وطبيعتك الطيبة».

«سامح»: ترددت على بحيرة الملح لمدة 3 أيام.. والنتيجة رائعة

يحكى سامح السيد، الرجل الأربعينى، عن تجربته: «ترددت على بحيرة الملح لمدة 3 أيام والنتيجة كانت ممتازة فى علاجى، وشعرت براحة نفسية خاصة، وكنا نستمتع بالجلسة العلاجية بالبحيرة لمدة نصف ساعة».

أما أمنية جمال، فكانت لها تجربة أخرى، تقول: «سافرت لسيوة بعدما فقدت الأمل فى العلاج وقضيت أسبوع ما بين العيون الكبريتية والدفن فى كهف الملح، وحالتى الصحية تغيرت للأفضل منذ سنوات».


مواضيع متعلقة