طارق الشناوي: أم كلثوم كانت بخيلة.. والسنباطي والشيخ زكريا أحمد اختلفا معها ماديًا

كتب: محمد عزالدين

 طارق الشناوي: أم كلثوم كانت بخيلة.. والسنباطي والشيخ زكريا أحمد اختلفا معها ماديًا

طارق الشناوي: أم كلثوم كانت بخيلة.. والسنباطي والشيخ زكريا أحمد اختلفا معها ماديًا

قال الناقد الفني طارق الشناوي إن شخصية أم كلثوم كانت مليئة بالتفاصيل الإنسانية والوقائع التاريخية الموثقة، وفيلم «الست» الذي تناول سيرتها اختار التركيز على الجانب الإنساني.

وأوضح الشناوي، خلال مداخلة في برنامج «الحكاية»، المذاع على قناة «MBC مصر»، ويقدمه الإعلامي عمرو أديب، الذي أكد أنه درس شخصية أم كلثوم بشكل معمَّق وأعد كتابًا عنها بالتعاون مع محمود الشريف، أن هناك شهادات موثقة تحدثت عن اتهام أم كلثوم بالبخل، من بينها تصريحات لرياض السنباطي في حوار صحفي قديم، أكد فيه أنها لم تكن تمنح الملحنين حقوقهم كاملة، وهو ما أدى إلى توقف تعاونه معها لمدة أربع سنوات، كما أشار إلى خلاف الشيخ زكريا أحمد معها لمدة 13 عامًا بسبب الأجور.

وأضاف أن هذه الوقائع لم يتطرق إليها الفيلم، مشيرًا إلى أن فريد الأطرش كان يعتقد أنها امتنعت عن الغناء من ألحانه بدافع الغيرة من شقيقته الراحلة أسمهان.

وأشار الشناوي إلى أن السيرة الحقيقية لأم كلثوم مليئة بالحكايات، مستشهدًا بحوار صحفي نُشر بعد هزيمة 1967 مع محمود الشريف، تحدث فيه عن أسباب الهزيمة، وذكر ضمنها كرة القدم والحشيش وحفلات أم كلثوم، وهو ما نُشر في زمن كانت تخضع فيه الصحافة لرقابة مشددة.

وأكد الشناوي أن فيلم الست، نجح في تقديم صورة إنسانية محببة لأم كلثوم، موضحًا أن مشاهد مثل تسامحها مع الرجل الجزائري الذي حاول تقبيل قدميها، أو علاقتها المعقدة بوالدها، عكست جانبًا إنسانيًا عاطفيًا مؤثرًا، خاصة في مشهد تخيل حضور الأب بعد رحيله.

واختتم الشناوي تصريحاته بالتأكيد أن الفيلم قرر تقديم أم كلثوم كإنسانة لا كأسطورة، مشيرًا إلى أن الجمهور اعتاد نتحدث عن الأسطورة.