تطورات هجوم سيدني الإرهابي.. رئيس وزراء أستراليا يزور بطل الحادث في المستشفى
تطورات هجوم سيدني الإرهابي.. رئيس وزراء أستراليا يزور بطل الحادث في المستشفى
تطورات متسارعة شهدتها أستراليا عقب أيام من هجوم شاطئ بوندي في سيدني الإرهابي، التي أسفرت عن مقتل 15 شخصاً بينهم فتاة تبلغ من العمر 10 سنوات، وفق وسائل إعلام أسترالية.
زيارة رئيس وزراء أستراليا لـ«أحمد الأحمد»
وكان آخر تطورات حادث شاطي بوندي في سيدني بأستراليا، زيارة رئيس وزراء البلاد أنتوني ألبانيز، اليوم، أحمد الأحمد، المولود في سوريا، والذي انتزع سلاحًا من أحد مهاجمي شاطئ بوندي في مدينة سيدني، في المستشفى حيث يتلقى العلاج من إصاباته، وقال للصحفيين بعد زيارة المستشفى: «كان شرفًا عظيمًا لي أن ألتقي بأحمد الأحمد، إنه بطل أسترالي حقيقي، ومتواضع للغاية».

وأضاف ألبانيز، أن أحمد الأحمد كان في شاطئ بوندي، أمس الأول الأحد، أصدقائه وأقاربه، وكان يحاول شراء فنجان قهوة وقت وقوع الهجوم ثم وجد نفسه في لحظة كان الناس يُطلق عليهم النار أمامه، مضيفا، وفق شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأمريكية: «لقد قرر أن يتصرف، وشجاعته مصدر إلهام لجميع الأستراليين. في لحظة شهدنا فيها ارتكاب الشر، يبرز أحمد كمثال على قوة الإنسانية».
رئيس وزراء أستراليا: أحمد الأحمد، يمثل أفضل ما في البلاد
وأوضح رئيس وزراء أستراليا، أن أحمد الأحمد، سيخضع لعملية جراحية أخرى، غدا الأربعاء، وأشار أنتوني ألبانيز، إلى أن والديه فخوران جدًا به وتابع رئيس وزراء أستراليا أنتوني ألبانيز، أن أحمد الأحمد، يمثل أفضل ما في البلاد.

ألبانيز: حادث سيدني كان مدفوعا بأيديولوجية تنظيم «داعش» الإرهابي
وفي وقت سابق، وفي تصريح لهيئة الإذاعة الأسترالية، قال رئيس الوزراء الأسترالي إن حادث إطلاق النار المميت على شاطئ بوندي كان مدفوعا بأيديولوجية تنظيم «داعش» الإرهابي، موضحا أن هذه الأيديولوجية موجودة منذ أكثر من عقد، وأدت إلى نشر أيديولوجية الكراهية، وفي هذه الحالة، إلى الاستعداد لارتكاب جريمة قتل جماعي.
وأضاف أنه على الرغم من أن السلطات في بلاده حققت مع أحد المسلحين في 2019، إلا أنه لم يُعتبر شخصًا مشتبهًا به في ذلك الوقت، ولم يكن خاضعًا للمراقبة المستمرة، مؤكدا أن إيديولوجية تنظيم «داعش»، أدت، خلال العقد الماضي، وخاصة منذ 2015، إلى تطرف بعض الأشخاص وتبنيهم هذا الموقف المتطرف، وهو عمل بغيض.