«صحة أسيوط»: غلق 595 منشأة غير مرخصة خلال 2025
«صحة أسيوط»: غلق 595 منشأة غير مرخصة خلال 2025
أعلنت مديرية الشؤون الصحية بأسيوط، بقيادة الدكتور محمد زين الدين حافظ، وكيل وزارة الصحة والسكان في المحافظة، عن النتائج البارزة التي حققتها إدارة العلاج الحر خلال عام 2025، مؤكدة دورها الحيوي كشريك أساسي في دعم وتطوير المنظومة الصحية في المحافظة. شملت هذه الإنجازات تشديد الرقابة على المنشآت الطبية الخاصة، وتسريع وتيرة منح التراخيص وفقًا للنظم الحديثة، والارتقاء بمعايير جودة الرعاية.
رقابة صارمة لضمان السلامة
في إطار جهودها المتواصلة لحماية صحة المواطنين، نفذت إدارة العلاج الحر 2218 حملة مرور وتفتيش على كافة أنواع المنشآت الطبية الخاصة، بما في ذلك العيادات، المعامل، ومراكز العلاج الطبيعي والتخصصية.
وأوضحت مديرية الصحة أن هذه الحملات المكثفة أدت إلى رصد 1337 مخالفة للمنشآت غير الملتزمة بالمعايير الصحية والقانونية. وتم اتخاذ إجراءات رادعة لحماية المريض، حيث تم تحرير 742 إنذارًا لتصحيح الأوضاع، بينما اتُخذ قرار الغلق الإداري لـ 595 منشأة لمخالفتها الاشتراطات، مؤكدة بذلك عدم التهاون مع أي ممارسة غير قانونية.
قفزة نوعية في منظومة التراخيص
أشارت المديرية إلى أن حركة التراخيص للمنشآت الخاصة شهدت قفزة واضحة بعد تطبيق منظومة التراخيص والتكويد الطبية الجديدة. ففي قطاع العيادات الخاصة، ارتفع عدد التراخيص الممنوحة من 29 ترخيصًا قبل تطبيق المنظومة الجديدة إلى 54 ترخيصًا بعدها. كما تضاعف عدد التراخيص الممنوحة لعيادات الأسنان تقريبًا، حيث وصلت إلى 30 ترخيصًا بعد أن كانت 11 ترخيصًا فقط. وفيما يخص مراكز العلاج الطبيعي، جرى ترخيص 10 مراكز، بالإضافة إلى 14 ترخيصًا تشمل 6 مراكز طبية و 8 عيادات تخصصية.
تحليل معدلات الولادة القيصرية وتحسين الممارسات
أضافت الإدارة أنها أولت اهتمامًا خاصًا لسلامة المرضى في مستشفيات ومراكز النساء والتوليد، فعقدت سلسلة من الاجتماعات المكثفة لضمان التطبيق الكامل والدقيق لـ «البارتوجرام (Partogram)» كأداة أساسية لمتابعة الولادة، وتطبيق «تصنيف روبسون (Robson Classification)» لتحليل معدلات الولادة القيصرية وتحسين الممارسات.
أكدت الدكتورة غادة محمود نبيل، مدير إدارة العلاج الحر بصحة أسيوط، أن القطاع الخاص يظل دعامة أساسية ومكملة للقطاع الحكومي، وأن هدف الإدارة هو ضمان تقديم رعاية طبية متكاملة ذات جودة عالية وآمنة تلبي احتياجات مجتمع أسيوط.