«خدت قلبي وروحي معاك».. آخر صورة للسباح يوسف محمد قبل الغرق بساعة
«خدت قلبي وروحي معاك».. آخر صورة للسباح يوسف محمد قبل الغرق بساعة
- يوسف محمد
- السباح يوسف محمد
- اللاعب يوسف محمد
- يوسف عبدالملك
- يوسف محمد عبدالملك
- السباح يوسف عبدالملك
- اللاعب يوسف عبدالملك
كانت صورة عادية جدًا، التقطت في لحظة دافئة بين أم وطفلها السباح الواعد، يوسف محمد، صورة تحمل دفء حضن ما قبل المنافسة، لكنها تحولت بعد ساعات قليلة إلى حزن سيطر على قلب أم مكلومة، بعد أن غدر الغرق بيوسف في حادث أليم بحمام السباحة في بطولة الجمهورية للسباحة تحت سن 12 سنة، ونشرت الأم تلك الصورة لتتحول إلى وثيقة ألم على منصات التواصل الاجتماعي، مرفقة بكلمات تنزف وجعًا لم تستطع الدموع أن تحويه.
آخر صورة للسباح يوسف محمد قبل وفاته
ومع كلمات حزينة تقطر ألمًا سطرتها الأم المكلومة فاتن إبراهيم، وصفت هذه اللحظة العادية التي أصبحت فاصلة بين الحياة والفقد لنجلها يوسف محمد في منشور عبر صفحتها الشخصية قائلة: «كان اخر حضن يا يوسف قبل السبق بساعة، كان آخر مره ألمس شعرك، كان آخر نفس ليك جوه حضني، كانت آخر مره يكون جوايا روح».

وتحت ملامح ذلك الحضن الدافئ، كان القلب الصغير يسرح في عالمه الخاص، ربما يفكر في خطة السباق أو الأحلام البادئة، بينما الأم لم تكن تدرك أنها تودع سَنَدَها وظهرها الأخير، ولم تعد هناك دموع تكفي لوصف الكسر الذي أصابها، تقول والدة السباح يوسف محمد: «خدت قلبي وروحي معاك يا يوسف، أنا اتكسرت أوي يا يوسف أنت كنت سندي وظهري، عدت ليالي كتير بقول ده أكيد كابوس وهصحي بس مبصحاش، طيب أنا هعيش إزاي يا حبيبي، كنت سرحان وبتفكر في إيه يا حبيبي وأنت في حضني، غدروا بيك يا يوسف وقتلوك، مبقاش في دموع يا يوسف والله قلبي اللي بينزف دم على فراقك أنت وحشتني أوي أوي».

الحزن يسيطر على شقيقة يوسف التوأم
ولم يكن غياب يوسف مجرد فقد لشخص، بل كان انهيارًا لنسيج الحياة اليومية التي تشاركتها العائلة، وخاصة بينه وبين شقيقته التوأم روڤان، فبكلمات موجعة، عبرت الأم عن الفراغ الذي لا يُحتمل قائلة: «أنا وروڤان مش عارفين نعمل حاجة من غيرك يا يوسف، متعودتش أذاكر لواحد بس، متعودتش أصحّي واحد بس، متعودتش اعمل لانش بوكس لواحد بس، حتي عيد ميلادها كنت بتشاركها فيه، أختك مش عارفة تيجي البيت وأنت مش موجود، كنت دايمًا تقولي مش مهم يا ماما أنا هعمل لروڤان أنا اخوها الكبير 5 دقائق، متعودتش تذاكر لوحدها طيب مين هيحفّظها الدراسات ويسمعلها طيب يا حبيبي مين هيصلي بأختك جماعة، روڤان مش عارفة تعمل حاجة من غيرك يا يوسف، أنا والله كنت بتمنى تفضلوا في حضني وكنت مستعدة أموّت نفسي عليكو».