خبير تغيرات مناخية: عدم استقرار مواسم الأمطار أبرز تحديات قطاع الزراعة

كتب: يارا أشرف

خبير تغيرات مناخية: عدم استقرار مواسم الأمطار أبرز تحديات قطاع الزراعة

خبير تغيرات مناخية: عدم استقرار مواسم الأمطار أبرز تحديات قطاع الزراعة

أكد عادل بن يوسف، خبير التغيرات المناخية، أن القطاع الزراعي الذي يُعد الأكثر تأثرًا بالتغيرات المناخية، مشددًا على أن المرحلة الحالية تفرض التركيز على دور التكنولوجيا والتقنيات الحديثة في مساعدة المزارعين على مواجهة الظواهر المناخية المتغيرة.

مواجهة التغيرات المناخية بالعلم

أوضح في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن العلم هو السلاح الأساسي في مواجهة التغيرات المناخية، خاصة في المجال الزراعي، إذ أسهم بشكل مباشر في تغيير آليات اتخاذ القرار لدى المزارعين، فلم تعد القرارات الزراعية تُبنى على التقديرات التقليدية، بل أصبحت تعتمد على البيانات الدقيقة والتقارير العلمية.

أشار إلى أن القرارات الزراعية الحديثة باتت تستند إلى مجموعة من المعطيات العلمية، من بينها كميات الأمطار، وتوقعات الطقس، وهو ما ينعكس على تحديد مواعيد الزراعة، والحصاد، والري، ووضع البذور، بما يجعل جميع العمليات الزراعية خاضعة لمنهج علمي دقيق قائم على تحليل البيانات.

أضاف خبير التغيرات المناخية، أن هذه التقنيات تسهم في تقليل الهدر في استخدام المياه، وتضمن توفير احتياجات النباتات بالشكل الأمثل، فضلًا عن تحديد التوقيت المناسب لاستخدام الأسمدة، الأمر الذي يؤدي إلى تغيير شامل في المنظومة الزراعية، ويمنح المزارعين أدوات فعالة للتأقلم مع الظواهر الطبيعية.

قدرة المنظومة الزراعية على التكيف

أكد أن عدم استقرار المواسم، سواء مواسم هطول الأمطار أو مواسم الجني، أصبح من أبرز التحديات المناخية، مشددًا على أن التعامل مع هذه التغيرات يجب أن يكون قائمًا على البيانات والعلم، بما يضمن قدرة المنظومة الزراعية على التكيف، والحفاظ على المحاصيل الزراعية، وضمان استقرار أوضاع المزارعين.