10 أسباب لإقبال المواطنين على استقلال الأتوبيس الترددي السريع بدلا من الميكروباص
10 أسباب لإقبال المواطنين على استقلال الأتوبيس الترددي السريع بدلا من الميكروباص
كشفت وزارة النقل عن 10 أسباب لإقبال المواطنين على استقلال الأتوبيس الترددي السريع بدلاً من الميكروباص، موضحة أنّ الأتوبيس أحد أهم وسائل النقل الجماعي الأخضر الصديق للبيئة، وجرى تشغيل المرحلة الأولى بطول 35 كيلومترا، وتمتد من محطة أكاديمية الشرطة حتى محطة تقاطع الطريق الدائري مع طريق الإسكندرية الزراعي.
الأتوبيس الترددي السريع
وترصد السطور التالية 10 أسباب لإقبال المواطنين على استقلال الأتوبيس الترددي السريع، كما يلي.
1- وسيلة نقل جماعي صديقة للبيئة يساهم في تيسير حركة تنقل المواطنين في إطار مخطط الحفاظ على الانضباط والسيولة المرورية بالطريق الدائري.
2- يعمل بالكهرباء ومكيف الهواء ويتضمن وصلات لشحن الهواتف كما يتكامل مع وسائل النقل الأخرى حيث يتبادل الخدمة مع مترو الخط الأول في محطتي الزهراء والمرج ومترو الخط الثالث في محطتي عدلي منصور وإمبابة والقطار الكهربائي الخفيف LRT في محطة عدلي منصور.
3- توجد به شاشات داخلية ومقاعد مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة والأطفال كما أنّ زمن التقاطر بين كل أتوبيس وآخر 4 دقائق ويصل إلى دقيقة ونصف في أوقات الذروة.
4- توجد به أماكن لوضع الحقائب الخاصة بالركاب، كما توجد حارات مخصصة مفصولة عن الطريق الدائري بما يمكنه من سير الرحلة في مواعيدها دون تأخير أو زحام.
5- مراقب بالكاميرات من الداخل، ومدعم بكاميرات من الخلف.
محطات الأتوبيس السريع
6- يضم منفذين للشحن السريع ويضم 3 أبواب منها 2 باب تفتح بالتوازي مع أبواب المحطات الموجودة على الدائري.
7- تم تصنيع أبواب الأتوبيس بارتفاع معين لتتساوى مع مستوى رصيف المحطة لراحة الركاب.
8- تم ربط الأتوبيس بمواقف نموذجية أسفل الطريق.
9 - يسهم المشروع في ربط التقاطعات الرئيسية على الطريق الدائري مثل تقاطع السويس وتقاطع عدلي منصور وتقاطع المرج وتقاطع مسطرد.
10- يعتبر المشروع أحد الشرايين الرئيسية التي ستساهم في ربط شرق العاصمة بغربها مع الاتصال بالعاصمة الإدارية الجديدة بوسيلة نقل واحدة سريعة وحضارية ونظيفة وآمنة.