المشهد الأخير في حياة نيفين مندور.. رحلت في صمت داخل شقتها بالإسكندرية |عاجل
المشهد الأخير في حياة نيفين مندور.. رحلت في صمت داخل شقتها بالإسكندرية |عاجل
في مشهد سينمائي حزين لم تختره ولم تُمثله، أسدلت النجمة صاحبة الملامح الهادئة، نيفين مندور، الستار على حياتها فجر اليوم داخل شقتها بمنطقة العصافرة في الإسكندرية، رحلت الفنانة التي عشقت العزلة في سنواتها الأخيرة، إثر حريق مفاجئ لم يترك لها مجالاً للوداع، لتنتهي حكايتها عن عمر ناهز 53 عاما، تاركة صدمة في قلوب محبيها وجيرانها الذين عرفوها بهدوئها الشديد.
صباح اليوم، وتحديدًا في تمام الساعة 7 صباحًا رحلت بلا ضجيج أو وداع فقط دخان كثيف تسلل إلى الشقة بالدور الرابع وحاصر أنفاسها واحدة تلو الأخرى بعدما اندلع حريق مفاجئ داخل الشقة، لم تستطع الهروب ولم يسعفها الوقت، استنشق جسدها الدخان قبل أن تدرك ما يحدث، فخانتها أنفاسها وغلبها الاختناق لتسدل الستارة بهدوء على حياتها.
رحلت نيفين مندور عن عمر 53 عامًا، لتترك خلفها حكاية موجعة عن وحدة وصمت ونهاية لفنانة كانت يومًا تملأ الشاشة حضورًا.
انتقل فريق النيابة إلى موقع الحادث بمنطقة المنتزه، ووقفوا أمام آثار دخان ما زالت عالقة بالجدران، لتكشف المعاينة الأولية أنَّ الحريق نشب داخل الشقة دون شبهة جنائية، وأن الوفاة وقعت نتيجة الاختناق بالدخان وليس بسبب الحروق.
كما استمعت النيابة لأقوال الجيران الذين تحدثوا في التحقيقات عن رائحة دخان مفاجئة، وعن فنانة هادئة لا تُسبب إزعاجًا، تعيش في حالها، وتغلق بابها على عالمها الصغير، لم يسمع أحد صوتها في اللحظات الأخيرة.