حلول علمية موثقة.. تفاصيل إطلاق المؤسسة المصرية لعلاج السمنة المرضية «EIMAS»
حلول علمية موثقة.. تفاصيل إطلاق المؤسسة المصرية لعلاج السمنة المرضية «EIMAS»
في احتفالية ضخمة شهدت حضورًا لافتًا من رموز الطب والمجتمع، أعلن الدكتور عمرو عبد المنعم، أستاذ التخدير والرعاية والتغذية العلاجية بكلية طب قصر العيني، عن الإطلاق الرسمي للمؤسسة المصرية لعلاج السمنة المرضية EIMAS، إذ أقيمت الاحتفالية بإحدى فنادق القاهرة الكبرى بتقديم متميز من الإعلامية سهير جودة، وبحضور الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني، ومشاركة الفنانة ليلى عز العرب كضيفة شرف، بالإضافة إلى الأستاذ محمد كامل، ونائب رئيس المؤسسة.
انطلاق المؤسسة المصرية لعلاج السمنة المرضية
وأكد الدكتور ماهر فوزي، أمين صندوق المؤسسة والرئيس الأسبق لقسم التخدير بقصر العيني، أن الرؤية الأساسية للمؤسسة ترتكز على محورين هما التعليم والتدريب، لافتًا إلى أنّ هذا التوجه يمثل جزءًا أصيلًا من تطوير منظومة الصحة في مصر، وتهدف المؤسسة إلى تقديم محتوى علمي وتدريبي يواكب أحدث التطورات العالمية، لضمان إعداد كوادر طبية قادرة على التعامل مع تعقيدات السمنة المرضية بأسلوب أكاديمي وعملي متطور.

ومن جانبه، طرح الدكتور عمرو عبد المنعم مفهومًا طبيًا أعمق لمرض السمنة، موضحًا أنها لا تقتصر فقط على مؤشر كتلة الجسم كما هو شائع عالميًا، بل تتعلق بمرض الخلية الدهنية، وأشار إلى أن هذه الخلية تتعرض لاعتلال وتضخم نتيجة ضغوط الغذاء المفرط أو ارتفاع مستويات الإنسولين، مما يؤدي إلى أمراض خطيرة كالضغط والقلب والسكري، وشدد على أن علاج هذه الخلية يتطلب إشارات كيميائية تتحقق من خلال نظام غذائي يومي صارم ونشاط حركي منتظم كالمشي الهاديء، لتحويلها من حالة المرض إلى حالة التعافي.


التركيز على مرضى الرعاية المركزة والبحث العلمي
وتتبنى المؤسسة المصرية لعلاج السمنة المرضية EIMAS، اتجاهًا علميًا أكاديميًا يهدف إلى التقييم المستمر وتعديل بروتوكولات العلاج، ومن المقرر أن تطلق المؤسسة ورش تدريبية للتطبيق الإكلينيكي، مع تركيز خاص على تغذية مرضى الرعاية المركزة، باعتبارهم الفئة الأكثر تأثرًا باعتلال الخلايا الدهنية، وهو ما يتطلب تدخلًا تغذويًا دقيقًا ومبنيًا على أسس علمية موثقة لضمان استقرار حالتهم الصحية.


وإلى جانب الدور الأكاديمي، تضع المؤسسة المسؤولية المجتمعية على رأس أولوياتها، وذلك من خلال تغيير لغة الحوار مع الجمهور لتكون أكثر بساطة وفاعلية، وتهدف المؤسسة إلى تقديم حلول عملية من خلال منتج توعوي موثق يعتمد على الحقائق العلمية بعيدًا عن الشائعات، مما يجعل هدفها النهائي يتلخص في خلق مجتمع واعٍ صحيًا من خلال دمج التعليم والبحث العلمي بالرسائل التوعوية البسيطة والمنظمة.