سامح سند يكشف أسرار لأول مرة في جريمة عروس المنوفية.. الحكاية بدأت يوم الزفاف

كتب: منة الصياد

سامح سند يكشف أسرار لأول مرة في جريمة عروس المنوفية.. الحكاية بدأت يوم الزفاف

سامح سند يكشف أسرار لأول مرة في جريمة عروس المنوفية.. الحكاية بدأت يوم الزفاف

تفاصيل وأسرار جديدة كشفها المخرج وصانع المحتوى سامح سند عن واقعة عروس المنوفية التي أثارت الرأي العام على مدار الأيام الماضية لمقتلها بأسلوب الغدر على يد زوجها، في حلقة جديدة من حلقات برنامجه «القصة الكاملة» عبر منصة الفيديوهات «يوتيوب».

أسرار واقعة عروس المنوفية

تصدرت واقعة عروس المنوفية «كريمة» حديث الناس والرأي العام عبر منصات التواصل الاجتماعي على مدار الأيام الماضية، خاصة مع تصدر والدة الزوج المتهم بقتل زوجته للمشهد، عقب خروجها في عدد من اللقاءات الإعلامية لمحاولة الدفاع عن نجلها وتغيير المشهد كاملا بشهادات غير حقيقية لإنقاء ابنها من السجن.

وخلال حلقة جديدة من سلسلة برنامج «القصة الكاملة» قدم مٌقدمه وصانع المحتوى سامح سند، تفاصيل تعرض لأول مرة بشأن الكواليس الخفية خلف واقعة عروس المنوفية، والتي تم الاستناد عليها إلى التقارير الرسمية وشهادات أهل الزوجة المجني عليها حسب ما تم الإفصاح عنه في الحلقة.

تدخل والدة الزوج

لم تبدأ عروس المنوفية الضحية «كريمة» صاحبة الـ 20 عامًا حياتها الجديدة بصورة طبيعية، إذ اكتشفت تدخل حماتها بشكل كبير ومبالغ به في حياتها الخاصة وزوجها المتهم المدعو «أيمن»، ولعل أبرز ما لفت انتباهها حيال هذه الأزمة منذ ساعات زفافها الأولى، هو تواجد والدة زوجها داخل مسكنها الزوجي لتناول العشاء معهما.

وبحسب حديث سند، فقد شهدت عروس المنوفية «كريمة» أولى المفاجأت الصادمة بعد زواجها، بتناول والدة زوجها وجبة العشاء معها وزوجها في ليلة الزفاف، مع إصرار الأخيرة على التواجد حتى وقت متأخر من الليل والذي وصل إلى ساعات الصباح الباكر في اليوم التالي.

سامح سند

لم يقف موقف والدة الزوج عند هذا الحد، بل كانت الصدمة الأكبر التي تلقتها العروس هي طلب والدة زوجها منها بتحضير الغداء للأسرة في اليوم الثاني من الزواج، وهو الأمر الذي اشتكت منه لأسرتها.

بيع ذهب العروس

وكشفت أسرة العروس الضحية أن الزوج المتهم قد تحصل على شبكة ابنتهما خلال فترة الخطوبة بعدما أقنعهم بحاجته إلى المال من أجل استخراج رخصة قيادة درجة أولى، حتى يتمكن من العمل على إحدى سيارات النقل التجارية.

وأشارت الأسرة المكلومة أن أفعال الزوج المتهم لم تكن واضحة لهم منذ البداية، ولم تفصح لهم عن أي من نية غدره بابنتهما التي تم قتلها وجنينها وهي في الشهر الثالث من الحمل.

ارتكاب الجريمة

في اليوم المأساوي نشبت مشاجرة بين الزوجين والتي انتهت باعتداء الزوج على زوجته الحامل، وتوجيه الضرب العنيف لها الذي تسبب في إجهاض جنينها وموتها على الفور، وبعد لحظات من ارتكاب الجريمة حاول المتهم إخفاء ما فعل بـ«لف» جثمان زوجته الضحية داخل ملاءة سرير كبيرة وحاول الهرب بها رفقة والدته خارج المنزل، باستقلال «توكتوك» وإبعادها عن المنزل، لكن ما أنقذ الضحية من مصير مجهول هو شهادات الجيران للمشهد المرعب، الذين تدخلوا على الفور واستدعوا أحد الأطباء للكشف على العروس.

وما إن تم توقيع الكشف الطبي على العروس الضحية حتى اشتبه الطبيب المختص في وجود شبهة جنائية في وفاتها خاصة مع ظهور الكدمات المتفرقة في أنحاء جسدها، وبدوره أبلغ رجال الشرطة الذين بدأوا في التحقيقات.


مواضيع متعلقة