«الثروة المعدنية» تحدد خطة مصر لدخول سوق المعادن النادرة عالميا

كتب: أحمد العانوسي

 «الثروة المعدنية» تحدد خطة مصر لدخول سوق المعادن النادرة عالميا

«الثروة المعدنية» تحدد خطة مصر لدخول سوق المعادن النادرة عالميا

قال الدكتور تامر أبو بكر، عضو مجلس إدارة هيئة الثروة المعدنية ورئيس غرفة البترول باتحاد الصناعات، إن مصر تمتلك مقومات قوية تؤهلها لتكون لاعبًا مهمًا في مجال التعدين والمعادن الأرضية النادرة، وعلى رأسها الموقع الجغرافي المتميز والجيولوجيا المعروفة تاريخيًا، إضافة إلى توافر الكوادر البشرية المؤهلة، مؤكدًا أن التحدي الحقيقي يكمن في امتلاك التكنولوجيا اللازمة للاستخلاص والتصنيع.

وأضاف أبو بكر، خلال حواره مع الإعلامي محمود السعيد ببرنامج «ستوديو إكسترا» المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أن الدخول الحقيقي في هذا القطاع يتطلب خطة زمنية واضحة من ثلاث مراحل، تبدأ بخطة قصيرة الأجل من عام إلى ثلاثة أعوام لبناء قواعد البيانات وجذب الشركات الصغيرة والمتوسطة للاستكشاف، تليها مرحلة متوسطة من 7 إلى 15 عامًا لتوطين التكنولوجيا، ثم مرحلة طويلة الأجل تتجاوز 15 عامًا لتحقيق صناعة تعدين متكاملة.

وأشار إلى أن مصر تمتلك تواجدًا فعليًا للعناصر النادرة في عدة مواقع، منها الرمال السوداء على امتداد نحو 400 كيلومتر بالساحل الشمالي، ومناجم الفوسفات مثل أبو طرطور، إضافة إلى مخلفات بعض الصناعات، مؤكدًا أن المشكلة ليست في وجود الخام بل في القدرة على استخلاصه اقتصاديًا.

وشدد أبو بكر على أن الهدف النهائي لا يجب أن يقتصر على تصدير الخام، بل تعظيم القيمة المضافة عبر التصنيع المحلي، موضحًا أن تحويل المعدن الخام إلى منتج صناعي يمكن أن يضاعف قيمته عدة مرات، لافتًا إلى أن نتائج أولية يمكن أن تظهر خلال 3 إلى 5 سنوات إذا جرى العمل بجدية، بينما تظل صناعة التعدين بطبيعتها استثمارًا طويل الأمد.


مواضيع متعلقة