رئيس الوزراء: الاعتماد على الشركات الوطنية سر سرعة تنفيذ المشروعات القومية
رئيس الوزراء: الاعتماد على الشركات الوطنية سر سرعة تنفيذ المشروعات القومية
قال الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، إنّ حجم الأعمال الضخمة والمشروعات القومية الكبرى التي شهدتها الدولة المصرية في عهد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي جاءت بعد تخطيط واضح تبناه الرئيس لبناء الدولة المصرية.
وأضاف «مدبولي»، في لقاء عمل مع الهيئات الاقتصادية وغرف التجارة والصناعة بلبنان، أنّ حجم العمل في السنوات الماضية كان ضخما للدرجة التي جعلت المصريين يطلقون «النكات» من شدة تواتر الأعمال، حيث قالوا «إحنا كل يوم بنصحى بنلاقي كوبري جديد اتعمل، أنتوا كحكومة بتصحوا تقرروا تعملوا كوبري».
وتابع: «الموضوع لم يكن كذلك، ولكن كان هناك رؤية واضحة ومخطط واضح بما نريد أن نفعله، وكان يتم تعبئة الموارد لتنفيذ هذا المخطط، والسر في هذا الأمر كان الاعتماد على الشركات الوطنية، ولكي نسرع الخطى في البداية تجاوزنا المنظومة البيروقراطية في عملية طرح وإسناد المشروعات مثل المناقصات والمزايدات، ولكن ما فعلناه في هذا الصدد كان تجربة فريدة.. تعاملنا مع الجهات الاستشارية في الدولة التي حددت فئات أسعار للمشروعات كلها، وبناء على هذه الفئات أسندنا الأعمال كلها إلى كل جهات الدولة سواء حكومية أو خاصة، وبالتالي، فإن كل شركات المقاولات في مصر بلا استثناء –كبيرة أو صغيرة- عملت في وقت واحد».
وأردف: «الدولة منحت مساحة للمشروعات الاستثمارية أكبر من المعتاد، ونجحنا في إنشاء بنية حقيقية للدولة المصرية بدأنا في جني عائدها اليوم، ولم تكن البنية موجودة بنفس الكفاءة خلال السنوات الماضية، وبالتالي، كان رغبة وإصرار الدولة والقيادة السياسية على بناء دولة حديثة تكون فيها كل هذه المقدرات موجودة لتكون عامل جذب للاستثمارات، وقد كان».
وأوضح: «عملنا أيضا على استقبال التمويلات الميسرة من المؤسسات الدولية مثل البنك الدولي وبنك الاستثمار الأوروبي للمساهمة معنا، وبالتالي فإن عددا كبيرا من هذه المشروعات تم تمويله من خلال قروض ميسرة».
وأكمل: «ولكن، أقولها للتاريخ، يبقى الإرادة السياسية والقيادة القوية والحكيمة للدولة والمتابعة الدؤوبة على الحكومة وكل المؤسسات لكي يتم التنفيذ، فأصعب شيء هو الإرادة والإصرار على تنفيذ المخطط، وأعتقد أن ذلك هو سر نجاح ما حدث في مصر».
وفي ختام اللقاء، أهدت الهيئات الاقتصادية وغرف التجارة والصناعة والقطاع الخاص بلبنان، درعا خاصا للدكتور مصطفى مدبولي.