«إزاي أحارب ناس في أكل عيشها».. حكاية ليلة قرأ فيها «حليم» جريدة وبكى
«إزاي أحارب ناس في أكل عيشها».. حكاية ليلة قرأ فيها «حليم» جريدة وبكى
قبل وفاة العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ بسنوات قليلة، كان يشعر بحالة من الحزن والألم؛ بسبب ما نُسب إليه في بعض وسائل الإعلام بقيامه بمحاربة الشباب الجُدد القادمين إلى مجال الغناء والطرب، واستغلاله مرضه لاستقطاب التعاطف تجاهه.
ونشرت الصفحة الرسمية للعندليب الأسمر عبدالحليم حافظ والتي دشنتها أسرته عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، تفاصيل هذه الحكاية على لسان أحد الأحفاد بقوله: في أوائل سبعينيات القرن الماضي في أحد الأيام دخلت جدتي "علية" هي وبنتها زينب والدتي الله يرحمهم، على "حليم" في غرفة نومه عشان يصحوه، وجدوه يجلس علي السرير، ويمسك جريدة ووجهه كان مخطوفًا وحزينًا وهناك دموع في عينيه.
حزن العندليب الأسمر
وتابع حفيد العندليب الأسمر في حكايته بقوله: سألوه مالك يا حليم في إيه ؟ قالهم شوفوا الجرائد كاتبة عني إيه ؟!، كاتبين يا علية - شقيقته- إني بحارب المطربين الجداد والزملاء ومش عايز حد يطلع جنبي على الساحة وينافسني، مش مكفيهم إنهم يكتبوا إنِ بدعي المرض عشان أكسب تعاطف الجماهير لأ وبيقولوا أنِي شخص شرير.
مرض عبدالحليم حافظ
وأضاف "العندليب" بقوله "أنا يا علية، خضعت لأكثر من 50 عملية جراحية وحاسس أنِ مش هكمل الـ50 من عمري وهقف في يوم من الأيام قريب قدام ربنا وهيحاسبني على كل حاجة، إزاي أحارب ناس في أكل عيشها!، ده أنا اللي بيخليني أنجح يظهر مطرب جديد أو زميل قديم يعمل أغنية حلوة اتحداه وأعمل أغنية أحلى منها وأغير لوني وأقدم أحدث حاجة عشان تعيش في قلوب الناس وتفتكرني بيها بعد ما أموت ويدعولي، آه أنا عندي غيرة فنية بس عمري ما أتسبب في أذى إنسان في لقمة عيش وأحاربهم مهما حصل.