أمنية لم تتحقق للفنانة الراحلة سمية الألفي.. «قلبي انكسر وكانت هتقويني»
أمنية لم تتحقق للفنانة الراحلة سمية الألفي.. «قلبي انكسر وكانت هتقويني»
في رحيل مفاجئ غادرت الفنانة سمية الألفي الحياة اليوم، عن عمر ناهز 72 عامًا داخل أحد المستشفيات، بعد صراع طويل مع مرض السرطان، عاشت خلاله بين الألم والصبر في صمت، ورغم تدهور حالتها الصحية ووضوح التغيير على ملامحها في أيامها الأخيرة، ظلت الأم قبل الفنانة متعلقة بابنها أحمد الفيشاوي، حريصة على التواجد بجانبه، حتى أنها ظهرت في كواليس تصوير فيلمه الأخيرة، وكأن وجودها بقربه كان يمنحها الطمأنينة.
قبل رحيل سمية الألفي بسنوات قليلة، كان لها لقاء مع الإعلامي عمرو الليثي كشفت خلاله عن أمنية تتعلق بابنها، لكنها لم تتحقق، كانت تربط فيها الأمل الأخير ليتعافى قلبها المكسور من حب الفنان الراحل فاروق الفيشاوي.
أمنية لم تتحقق للفنانة سمية الألفي
وخلال اللقاء، كشفت الفنانة سمية الألفي عن أمنية لم تتحقق في حياتها، مؤكدة أن قلبها لم يعد كما كان، رغم محاولاتها الدائمة للتماسك، وقالت: «مفتكرش في حاجة تقوّي قلبي»، مشيرة إلى أن حلمها الأكبر كان أن يرزق الله نجلها أحمد بطفل ويحمل اسم جده «فاروق».
الفيشاوي يسيطر على قلب سمية
وأوضحت سمية أن قلبها لا يزال مسكنا لثلاثة فقط فاروق الفيشاوي وأحمد وعمر أبنائها، مؤكدة أنه لم يكن هناك متسع لغيرهم في حياتها، وتحدثت بصدق عن التناقض الذي تعيشه، قائلة: «ساعات قلبي يبكي وشفايفي تضحك»، مسترجعة واحدة من أقسى لحظات حياتها حين قضت عيد ميلادها داخل المستشفى مع فاروق وولديها.
واعترفت سمية الألفي بأن قلبها تعب كثيرًا، خاصة بعد انفصالها عن الفيشاوي، موضحة أن اختلاف نمط الحياة بينهما كان أحد أسباب المعاناة؛ فبينما كان فاروق محبًا للسهر والحياة الصاخبة، كانت هي أمًا لطفلين يحتاجان إلى الاستقرار والنوم المبكر، ورغم كل ذلك، بقيت الذكريات حاضرة، وبقي القلب كما تصفه مكسورًا، تحاول وحدها أن تُقويه.