من هي زهرة القمر؟.. حققت حلمها في الـ80 من عمرها وكشفت سر الساعة 6:40 صباحا

كتب: محرر

من هي زهرة القمر؟.. حققت حلمها في الـ80 من عمرها وكشفت سر الساعة 6:40 صباحا

من هي زهرة القمر؟.. حققت حلمها في الـ80 من عمرها وكشفت سر الساعة 6:40 صباحا

كتبت: سلمى السلنتي


الأحلام لم تكن يومًا حكرًا على الشباب، فبعضها يولد مع الإنسان منذ الصغر وبمرور السنوات يكبر بصمت في قلبه، والإيمان والسعي يخرج الحلم إلى النور عند إتاحة الفرصة حتى لو تأخر الزمن، وهو ما آمنت به الكاتبة «زينب شفيق» التي حلت ضيفة في برنامج الإعلامي محمود سعد.

من هي زينب شفيق؟


نشأت زينب شفيق في الصعيد بحسب حديثها مع الإعلامي محمود سعد، وتميزت في طفولتها بقدرتها على تحدث اللغة الفرنسية بطلاقه أكثر من اللغة العربية، وذلك لأنها تعلمت في مدارس راهبات، وبدأت أولى سنين دراستها خلال فترة الاستعمار، ثم انتقلت إلى مدرسة حكومية في محافظة المنيا، وعشقت الكتابة والقرأة بسبب الكتب والمجلات التي كان يشتريها والدها المهندس في أحد مصانع شركة السكر بالصعيد، لتحسين اللغة العربية بعدما شعر بالضيق أنها لا تتحدث لغتها الأم.

وتطور شغفها بالكتابة أكثر يوما بعد يوم طوال فترة الطفولة، حتى دخلت كلية الآداب قسم صحافة في جامعة القاهرة، وتدربت في الكثير من المؤسسات الصحفية، لكن لم تتح لها فرصة للعمل كصحفية بعد تخرجها لأنها قررت الزواج حينها، لتعمل في مجال الفنادق والسياحة مدة امتدت لـ4 سنوات.

زهرة القمر

ومع مشاغل الحياة اضطرت زينب السفر إلى دولة الكويت مع أسرتها، واستغلت حبها للغة العربية لتعمل في مجال التدريس بإحدى المدارس الكبيرة لأكثر من 10 سنوات، وخلال تلك الفترة اكتشفت موهبة إحدى ابنتيها في الموسيقى وقررت مساعدتها لتكتشف أن دراسة الموسيقى في ذلك الوقت تقتصر فقط لمن يحمل الجنسية الكويتية، وهذا ما جعلها تعود مرة أخرى لمصر لتلتحق ابنتها بمعهد الكونسرفتوار.

ومع عودتها لم تكتفي بالجلوس في المنزل فقط، بل واصلت نشاطها العملي، من خلال شراء محل صغير بجانب منزلها في مصر الجديدة، لتفتح «بوتيك» ملابس لمدة 16 عامًا، حتى جائت جائحة كورونا وشعرت ان الجلوس في المنزل هو أكثر شئ ملائم لها بعد تجاوزها الـ75 عامًا، وسط زوجها وبناتها وأحفادها، الذين ساعدوها في تحقيق حلمها بالكتابة من خلال إنشاء صفحة على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، لتدون فيه أفكارها وتوثق رحلتها والظروف التي عاشتها على طريقة قصص بلغ عددها 46 قصة نشرتها أسبوعيًا، بعنوان «حكايات زهرة القمر».


لماذا اختارت هذا الاسم؟


اختارت الكاتبة زينب شفيق هذا الأسم لأن في شبابها، اشتهرت باسم «ماجول» بين عائلتها وأصدقائها، ويعني في قاموس اللغة الفارسية «زهرة القمر»، ثم اقترح على ها عدد من الأشخاص جمع تلك القصص في كتاب واحد، وهذا ما وجدته زينب فرصة ذهبية لتحقيق حلمها الأكبر منذ طفولتها في الثمانينات من عمرها، لتصدر كتاب يحمل عنوان «السادسة وأربعون دقيقة صباحًا».


ما المقصود بعنوان «السادسة والأربعون دقيقة»؟


روت الكاتبة زينب شفيق خلال حديثها، أنها فى طفولتها كانت تركب القطار الساعة السادسة و40 دقيقة صباحًا لتذهب إلى المدرسة، وعندما سافرت إلى الكويت كانت السيارة تأتي لتأخذها إلى العمل في الساعة السادسة و40 دقيقة لمدة 16 عامًا، وبعد عودتها إلى مصر كانت تستيقظ للعمل في نفس التوقيت، معتبرة أن هذا لعب دورًا مميزًا في حياتها.