وزير التعليم العالي: مسار الجامعات الأهلية يحظى بدعم كبير من القيادة السياسية
وزير التعليم العالي: مسار الجامعات الأهلية يحظى بدعم كبير من القيادة السياسية
أجرى الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، صباح اليوم السبت، زيارة تفقدية لجامعة المنصورة الأهلية، يرافقه الدكتور شريف خاطر القائم بتسيير أعمال جامعة المنصورة الأهلية، وعدد من قيادات الجامعة ومنسقي البرامج.
وأكد الوزير أن ملف الجامعات الأهلية حظي بدعم السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، وأصبحت هذه الجامعات أحد المسارات الرئيسية في منظومة التعليم العالي، وأصبح عدد الجامعات الأهلية 32 جامعة أهلية بعد صدور قرار جمهوري بإنشاء 12 جامعة أهلية جديدة بدأت خلال هذا العام الدراسي، كما أشار إلى أن الجامعات الأهلية تُعد من جامعات الجيل الرابع، حيث تعتمد على أحدث النظم التعليمية الدولية، ومجهزة بأحدث الوسائط التكنولوجية لخدمة العملية التعليمية والتدريبية والبحثية.
الجامعات الأهلية مسار أساسي في منظومة التعليم العالي
وتفقد وزير التعليم العالي عددًا من المنشآت الأكاديمية والبحثية المتخصصة بعدد من مباني الجامعة حيث اطّلع سيادته على المرحلة الأولى من الوحدات التدريبية بكلية طب الأسنان، والتي تضم 3 عيادات تعليمية بسعة إجمالية تبلغ 66 وحدة أسنان، إلى جانب جهاز أشعة بانوراما، بما يوفر بيئة تدريب إكلينيكي متقدمة تحاكي الواقع المهني بدقة عالية.
وشملت الجولة أيضًا تفقد معامل المحاكاة بكلية طب الأسنان، والتي تضم 4 معامل بإجمالي 140 جهازًا للمحاكاة، لتأهيل الطلاب عمليًا وفق أحدث النظم التعليمية المعتمدة عالميًا، فضلًا عن أربعة معامل أشعة تخصصية، وكذلك امتدت الجولة لتشمل معامل المحاكاة المتخصصة بكلية الهندسة، ومعامل الطرق والأسفلت، ومعامل الروبوتات والأمن السيبراني، والرسم الهندسي، بالإضافة إلى مركز البيانات وغرفة المراقبة بمبنى المعامل المركزية، والورش الهندسية بالجامعة، وهو ما يعكس حجم الاستثمار الفعلي في البنية التحتية التعليمية والتكنولوجية.
دعم القيادة السياسية للجامعات الأهلية
وثمن الدكتور أيمن عاشور الدعم الكبير الذي قدمته القيادة السياسية لإنشاء الجامعات الأهلية وتزويدها بأحدث الأجهزة التكنولوجية والبنية التحتية المعلوماتية لتُحاكي الجامعات الدولية المرموقة، مشيرًا إلى تقديم الجامعات الأهلية برامج دراسية حديثة تواكب مُتطلبات سوق العمل، فضلًا عن انضمام الجامعات للتحالفات الإقليمية والتعاون مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية والصناعية، وذلك ضمن المبادرة الرئاسية «تحالف وتنمية»، وتماشيًا مع تنفيذ أهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي.
وأكد الوزير أن العلاقة بين الجامعات الحكومية والجامعات الأهلية قائمة على التعاون والتكامل، موجهًا بضرورة الحرص على تحقيق أهداف إنشاء الجامعة وتقديم تجربة تعليمية متطورة ومتميزة للطلاب، وأن يكون للجامعة برامج دراسية بينية حديثة مواكبة لأحدث النظم التعليمية الدولية.
وأشار الوزير إلى الرؤية الشاملة للدولة لتصبح مصر منصة تعليمية جاذبة، ووجهة للراغبين في الحصول على خدمات تعليمية متميزة في المنطقة العربية والقارة الإفريقية والشرق الأوسط، لافتًا إلى أن منظومة التعليم العالي المصرية تتنوع في تقديم الخدمات التعليمية بلغات مختلفة لجذب أكبر عدد من الطلاب من جنسيات مختلفة، إضافة إلى تصدير المعرفة للخارج، وأهمية تدويل التعليم العالي.
ومن جانبه، أشار الدكتور شريف خاطر إلى تجهيز جامعة المنصورة الأهلية بأحدث الوسائط التكنولوجية بما يعكس بوضوح اهتمام الدولة بتعظيم كفاءة الجامعات الأهلية، ودعمها كرافد أساسي لتطوير منظومة التعليم العالي وربطها باحتياجات التنمية وسوق العمل، مشيرًا إلى حرص الجامعة على ضمان الاستغلال الأمثل للإمكانات المتاحة، بما يحقق مستهدفات الجامعة في إعداد خريجين مؤهلين علميًا ومهنيًا، وقادرين على المنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي، مؤكدًا التزام الجامعة بتطبيق معايير الجودة العالمية، واستمرارها في تطوير برامجها الأكاديمية ومنشآتها التعليمية بما يدعم رؤية الدولة المصرية لبناء منظومة تعليمية حديثة قائمة على المعرفة والتكنولوجيا والابتكار.