باحث: الشراكة الروسية-الأفريقية ركيزة لنظام عالمي متوازن وفرص تنموية واعدة
باحث: الشراكة الروسية-الأفريقية ركيزة لنظام عالمي متوازن وفرص تنموية واعدة
قال تشارلز أونونايجو، كبير الباحثين الزائرين في معهد السياسات الأفريقية، إن العلاقات الأفريقية-الروسية قوية رغم ما واجهته من معوقات، مشيرًا إلى أن هذه العلاقات تعززت عبر مراحل تاريخية متعاقبة منذ انهيار الاتحاد السوفيتي.
فتح صفحة جديدة من التعاون بين أفريقيا وروسيا
وأوضح أونونايجو، خلال مداخلة في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي»، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، وتقدمه الإعلامية أمل الحناوي، أن مرحلة تحرر القارة الأفريقية من الاحتلال الأوروبي أسهمت في فتح صفحة جديدة من التعاون بين أفريقيا وروسيا، وهو ما يصب في مصلحة القارة الأفريقية، كما يخدم بناء نظام عالمي أكثر توازنًا، مؤكدًا أن هذه الشراكة تسهم في دعم الأهداف التنموية للدول الأفريقية، في ظل ما تقدمه روسيا من تعاون ومُساندة، خاصة خلال المرحلة الأخيرة.
منتدى الشراكة الروسية-الأفريقية
وأضاف أن المؤتمر الوزاري لمنتدى الشراكة الروسية-الأفريقية من المتوقع أن يكون له تأثير كبير في تحقيق هذه الأهداف، معربًا عن ثقته في أن تسفر أعماله عن نتائج ملموسة تعكس مستوى التعاون والثقة المتبادلة بين الجانبين، وتعود بالنفع على الأجيال القادمة في أفريقيا وروسيا.
وأشار إلى أن التعاون الأفريقي-الروسي يمتد بجذوره إلى التاريخ، إلا أنه بات اليوم أكثر أهمية، وأصبح جزءًا من نسيج العلاقات بين الطرفين، لافتًا إلى وجود خطط عمل مشتركة في مجالات متعددة، من بينها الذكاء الاصطناعي، والتقدم التكنولوجي، والسلام، والأمن.
وضرب أونونايجو مثالًا بنيجيريا، التي تُعد من الدول الأفريقية ذات التعاون القوي مع روسيا، خاصة في المجالات الاقتصادية، موضحًا أن حجم التعاون بين البلدين شهد تطورًا ملحوظًا منذ تسعينيات القرن الماضي، رغم اعتقاد البعض آنذاك بتراجع الدور الروسي في القارة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن هذا الزخم في العلاقات الأفريقية-الروسية سيكون له تأثير واضح في مختلف المجالات مستقبلًا، داعيًا إلى استثمار هذا التعاون والبناء عليه لتحقيق مصالح مشتركة بين الجانبين.