اكتشف شخصيتك من طريقة كتابتك للرسائل النصية.. 3 كلمات تفجر مفاجأة
اكتشف شخصيتك من طريقة كتابتك للرسائل النصية.. 3 كلمات تفجر مفاجأة
كتابة الرسائل النصية تعتبر نشاطًا روتينيًا يمارسه معظم الناس بشكل يومي، إلا أن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن الطريقة التي تصيغ بها كلماتك قد لا تكون مجرد وسيلة تواصل، بل مرآة تكشف عما إذا كنت تحمل أي سمات شخصية مظلمة، ووفقًا لشارلوت إنتويستل، عالمة النفس في جامعة ليفربول، فإنه من الممكن تمامًا اكتشاف خلل الشخصية من طريقة كتابتك للرسائل النصية والتدقيق في استخدام الكلمات اليومية البسيطة.
اكتشف شخصيتك من طريقة كتابتك للرسائل النصية
وأوضحت إنتويستل في مقال نشرته عبر موقع «ذا كونفرسيشن» ونقلته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، أنّ الكلمات التي يختارها الأفراد سواء في رسالة نصية سريعة، بريد إلكتروني مطول، محادثة عادية مع صديق، أو حتى تعليق عبر الإنترنت، تكشف بهدوء عن أنماط أعمق تتعلق بطريقة تفكيرهم وشعورهم وكيفية ارتباطهم بالآخرين، وأشارت إلى أنّ مراسلة شخص يستخدم الكثير من الكلمات البذيئة أو يعبر بانتظام عن كراهيته للأشياء يجب أن يدق ناقوس الخطر لديك، حيث يميل أصحاب السمات المظلمة لاستخدام لغة عدائية وسلبية ومنفصلة، تتضمن كلمات الغضب مثل «أكره» أو «مجنون»، في حين يقل استخدامهم للمصطلحات التي توحي بالروابط الاجتماعية مثل كلمة «نحن».
ويُعرف علماء النفس هذه السمات باسم «الرباعية المظلمة»، وهي تتألف من أربع سمات غير مرغوب فيها: النرجسية، والميكافيلية، والاعتلال النفسي «السيكوباتية»، والسادية، وتتميز الميكافيلية بالتلاعب والاستغلال والخداع لتحقيق المصلحة الذاتية مع استخفاف بالأخلاق، بينما تتسم النرجسية بالعظمة والأنانية وانعدام التعاطف، أما السيكوباتية فتظهر عبر السلوك المعادي للمجتمع والقسوة وانعدام الندم، في حين تعكس السادية الميل لإلحاق الألم والإهانة بالآخرين من أجل المتعة أو الهيمنة.

مؤشرات لغوية وسلوكية
وربطت دراسات سابقة بين «الثالوث المظلم» النرجسية، الميكافيلية، والاعتلال النفسي وعدة سلوكيات مثل عدم حب الحيوانات أو الرغبة في إذلال الآخرين، لكن عالمة النفس إنتويستل، تؤكد أن عادات المراسلة تسلط ضوءًا إضافيًا على هذه السمات، فالعديد من الأشخاص الذين نقابلهم في العمل أو عبر الإنترنت قد يظهرون صعوبات أقل حدة مثل تقلب المزاج والسلبية، أو سمات أكثر خطورة كالتلاعب والقسوة، وهذه الأنماط تتسلل غالبًا إلى لغة الكتابة والكلام قبل وقت طويل من ظهورها في سلوكيات علنية واضحة.
وكثمرة لهذا التحليل اللغوي، استشهدت عالمة النفس بالرسائل الشخصية لقاتل متسلسل نمساوي شهير، حيث أظهرت رسائله مستويات عالية بشكل غير عادي من التمركز حول الذات باستخدام ضمائر مثل «أنا» و«لي»، مع نبرة عاطفية باهتة وميتة بشكل ملحوظ، وتهدف هذه الدراسات إلى مساعدة الناس في حياتهم اليومية، سواء في المواعدة أو تكوين الصداقات، على اكتشاف العلامات المبكرة للعداء والجمود العاطفي، خاصة عند ملاحظة نقص في كلمات التواصل الاجتماعي مقابل زيادة مفرطة في كلمات الغضب والإشارة للذات.