وثائق إبستين تعيد إلى الواجهة.. حقيقة ظهور بيل كلينتون بـ«فستان عاري وكعب»

كتب: محمد عبد العزيز

وثائق إبستين تعيد إلى الواجهة.. حقيقة ظهور بيل كلينتون بـ«فستان عاري وكعب»

وثائق إبستين تعيد إلى الواجهة.. حقيقة ظهور بيل كلينتون بـ«فستان عاري وكعب»

بعد أن أفرجت وزارة العدل الأمريكية عن آلاف الوثائق المتعلقة بملفات الملياردير المدان جيفري إبستين، عادت صورة الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون في منزل «إبستين» إلى الواجهة، حيث ظهر في لوحة غريبة وهو يرتدي زي نسائي.

كانت اللوحة هي الأكثر غرابة، وهي زيتية يرتدي فيها «كلينتون» فستانًا أزرق مشابهًا للفستان الذي ارتدته مونيكا لوينسكي في السابق، وهي مصمة أزياء أمريكية شهيرة، ويرتدي حذاء أحمر بكعب عال، ويظهر وهو مسترخ على كرسي في المكتب البيضاوي، وينظر إلى الكاميرا بنظرة ساخرة.

ظهرت في 2019

هذه الصورة، لا تعود للملفات الجديدة التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية الخاصة بجيفري إبستين، رغم أنها احتوت على معلومات وصور للرئيس الأمريكي الأسبق، لكنها ظهرت في وقت سابق من عام 2019.

اسم بيل كلينتون يبرز في الوثائق الجديدة

وبرز اسم بيل كلينتون بشكل واضح في الدفعة الأولى من الملفات التي نشرتها وزارة العدل أمس الجمعة، والناجمة عن تحقيقها في قضية المدان بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين، وتضمنت آلاف الوثائق التي نشرت عدة صور لكلينتون، بعضها يظهره على متن طائرة خاصة، بما في ذلك صورة مع امرأة، حجب وجهها، تجلس بجانبه وذراعها حوله، وصورة أخرى تظهره في حوض سباحة مع جيسلين ماكسويل، الصديقة المقربة لإبستين، وشخص آخر حُجب وجهه أيضًا.

المتحدث باسم «كلينتون» يعلق

لم توجه أي اتهامات إلى كلينتون فيما يتعلق بإبستين، ومجرد ورود اسم شخص أو صوره في ملفات التحقيق لا يعني خلاف ذلك، وفي بيان له، قال المتحدث باسم كلينتون، أنجيل أورينا، إن البيت الأبيض يحمي نفسه مما سيحدث لاحقًا، أو مما سيحاول إخفاءه إلى الأبد.

قال أورينا: «بإمكانهم نشر ما يشاؤون من الصور القديمة ذات الجودة الرديئة التي يزيد عمرها عن عشرين عامًا، لكن الأمر لا يتعلق ببيل كلينتون، لم يكن كذلك قط، ولن يكون كذلك أبدًا».

وقبل الإفراج عن الصور المتعلقة بجيفري إبستين، كان الجمهوريون قد ركزوا اهتمامهم على الرئيس السابق وعلاقته بإبستين، واستدعى الجمهوريون في لجنة الرقابة بمجلس النواب كلًا من بيل وهيلاري كلينتون للإدلاء بشهاداتهما في وقت سابق من هذا العام، لكنهم تلقوا ردًا مفاده أن عائلة كلينتون يريدون تقديم بيان مكتوب عن المعلومات القليلة التي لديهم عن إبستين.

وخلال فترة رئاسة كلينتون، زار إبستين البيت الأبيض عدة مرات، وفقًا لسجلات الزوار وبعد انتهاء ولايته، ساهم إبستين في بعض أعمال الرئيس الخيرية، كما سافر كلينتون عدة مرات على متن طائرة إبستين الخاصة، بما في ذلك رحلة إنسانية إلى أفريقيا برفقة الممثلين كيفن سبيسي وكريس تاكر عام 2002.