نتنياهو يعتزم إقناع ترامب بشن هجمات جديدة ضد إيران

كتب: محمد عبد العزيز

نتنياهو يعتزم إقناع ترامب بشن هجمات جديدة ضد إيران

نتنياهو يعتزم إقناع ترامب بشن هجمات جديدة ضد إيران

يتصاعد قلق المسؤولين الإسرائيليين من مساعي إيران لتوسيع إنتاج برنامجها للصواريخ الباليستية، بعد الأضرار التي لحقت به جراء الضربات الإسرائيلية في وقت سابق من العام، في وقت يستعد فيه الجانب الإسرائيلي لعرض خيارات عسكرية جديدة على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفقًا لشخص مُطلع على الخطط و4 مسؤولين أمريكيين سابقين، نقلًا عن شبكة «NBC NEWS» الأمريكية.

وبحسب المصادر، يخشى مسؤولون إسرائيليون أيضًا من إعادة تشغيل مواقع تخصيب اليورانيوم التي استهدفتها الولايات المتحدة في يونيو، إلا أنهم يعتبرون أن إعادة بناء منشآت إنتاج الصواريخ الباليستية وإصلاح منظومات الدفاع الجوي المتضررة تمثل التهديد الأكثر إلحاحًا في المرحلة الحالية.

محاولات نتنياهو لإقناع ترامب

ومن المتوقع أن يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لاحقًا هذا الشهر في منتجع مارالاجو بولاية فلوريدا، وتشير المصادر إلى أن نتنياهو سيعرض خلال اللقاء حججًا مفادها أن تسريع إيران لبرنامجها الصاروخي يشكل خطرًا مباشرًا قد يستدعي تحركًا عسكريًا سريعًا، ليس فقط على إسرائيل، بل على استقرار المنطقة ومصالح الولايات المتحدة.

ومن المرجح أن يعرض نتنياهو على ترامب مجموعة من الخيارات، تشمل انضمام الولايات المتحدة إلى عمليات عسكرية جديدة ضد إيران أو تقديم دعم مباشر لها.

ضربات واسعة على مواقع الصواريخ الباليستية الإيرانية

تأتي هذه التحركات في وقت تفكر فيه إدارة ترامب في خيارات عسكرية أخرى خارج الشرق الأوسط، بالتزامن مع ترويج الرئيس لنجاح ضربات يونيو ضد البرنامج النووي الإيراني، التي عُرفت باسم عملية «مطرقة منتصف الليل».

ورغم تأكيد ترامب أن الضربات «دمرت بالكامل» القدرات النووية الإيرانية، إلا أن تقييمات أولية أشارت إلى أن حجم الأضرار ربما كان أقل مما أُعلن، وفي الوقت ذاته، شنت إسرائيل ضربات واسعة على مواقع الصواريخ الباليستية الإيرانية، إضافة إلى استهداف منظومات الدفاع الجوي من طراز S-300 خلال ضربات في أبريل وأكتوبر 2024، ما قلل بشكل كبير من المخاطر على الطيران الإسرائيلي داخل الأجواء الإيرانية.

هل تعود واشنطن إلى المحادثات مع طهران؟

وفي الأسبوع الماضي، ألمح ترامب إلى إمكانية العودة للمحادثات مع طهران، لكنه حذرها من إعادة بناء برامجها الصاروخية أو النووية، قائلاً إن الولايات المتحدة قادرة على تدمير هذه القدرات «بسرعة كبيرة».

وبحسب تقديرات إسرائيلية، قد يرتفع إنتاج إيران من الصواريخ الباليستية إلى نحو 3000 صاروخ شهريًا إذا لم يتم احتواء قدراتها، ويرى مسؤولون إسرائيليون أن هذا التهديد يمثل الخطر الأكثر إلحاحًا، خاصة في ظل عدم القدرة على اعتراض جميع الصواريخ خلال المواجهات السابقة.

وتخشى إسرائيل أن يؤدي امتلاك إيران مخزونًا كبيرًا من الصواريخ الباليستية إلى تعزيز قدرتها على حماية مواقع تخصيب اليورانيوم، وتسريع إعادة بناء برنامجها النووي، بالتوازي مع استمرار تمويل وتسليح وكلائها في المنطقة.


مواضيع متعلقة