فضيحة أبستين تطارد ترامب وميلانيا من العالم الآخر.. سر اختفاء صورهما: تستر أم مراجعة؟

كتب: نور عبدالغني صلاح

فضيحة أبستين تطارد ترامب وميلانيا من العالم الآخر.. سر اختفاء صورهما: تستر أم مراجعة؟

فضيحة أبستين تطارد ترامب وميلانيا من العالم الآخر.. سر اختفاء صورهما: تستر أم مراجعة؟

بعد يوم واحد فقط من نشرها، اختفت عدة صور وملفات من موقع وزارة العدل الأمريكية، ضمن الوثائق المتعلقة بقضية الاتجار الجنسي لجيفري إبستين، ما أثار موجة اتهامات بالتستر وأعاد الجدل حول شفافية الحكومة في التعامل مع القضية.

اختفاء صور متعلقة بترامب

ونشرا وزارة العدل يوم الجمعة الماضي نحو 13 ألف وثيقة شملت صورًا ومواد من تحقيقات مرتبطة بإبستين، قبل أن يتبين في اليوم التالي، اختفاء 16 صورة على الأقل من الموقع الرسمي دون تقديم تفسير واضح.

ووفقًا لصحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، تضمنت الملفات التي جرى حذفها صورة لخزانة مليئة بصور لنساء عاريات، وأخرى لدرج مفتوح يحتوي على مزيد من الصور تظهر ترامب وهو يقف إلى جانب إبستين.

ومن بين الصور المحذوفة أيضًا، صورة تجمع ترامب بإبستين، وزوجته ميلانيا ترامب، وشريكة إبستين المقربة، جيسلين ماكسويل، التي تقضي حاليًا حكمًا بالسجن لمدة 20 عامًا، بحسب وكالة «أسوشيتد برس».

ولم تجب وزارة العدل على التساؤلات حول سبب اختفاء الملفات، لكنها اكتفت بنشر بيان على منصة «X» قالت فيه: «إن الصور والمواد الأخرى ستخضع للمراجعة وفقًا للقانون، كإجراء احترازي، مع تلقي معلومات إضافية».

ترامب و إبستين

غضب ديمقراطي واتهامات بالتستر

أثار الاختفاء المفاجئ للملفات تكهنات واسعة حول طبيعة المواد التي تم حذفها وأسباب عدم إخطار الجمهور بذلك، حيث أشار الديمقراطيون في لجنة الرقابة بمجلس النواب، في منشور على منصة «X» إلى غياب صور لترامب كانت متاحة سابقًا، قائلين: «ما الذي يُخفى أيضًا؟ نحن بحاجة إلى الشفافية من أجل الشعب الأمريكي».

واتهم النقاد من كلا الجانبين وزارة العدل الأمريكية بحذف أجزاء كبيرة من المواد والفشل في الالتزام بالموعد القانوني لمشاركة جميع الوثائق، يوم الجمعة الماضي، لكن الوزارة أكدت أنها ستنشر السجلات بشكل تدريجي بعد إخفاء أسماء الناجيات وغيرها من المعلومات الحساسة.

ورغم أن العديد من السجلات التي تم نشرها سبق تداولها في ملفات محاكم أو وثائق للكونجرس، إلا أنها ولأول مرة، أصبحت جميعها في مكان واحد ومتاحة للجمهور للتدقيق فيها مجانًا، لكن جزء كبير من الصور مُغطاة بطبقة سوداء كثيفة.

إبستين


ومن الملاحظ أيضًا، غياب شبه الكامل لأسماء شخصيات نافذة ارتبطت بالقضية على مدار سنوات، حيث أن الوثائق المنشورة حتى الآن لا تمثل سوى جزء ضئيل من السجلات التي تحتفظ بها وزارة العدل.

وفي هذا السياق، قال نائب المدعي العام، تود بلانش، إن المدعين الفيدراليين في مانهاتن يمتلكون أكثر من 3.6 مليون سجل متعلق بتحقيقات الاتجار الجنسي التي شملت إبستين وماكسويل، بحسب وكالة «أسوشيتد برس».

متى سيتم نشر بقية ملفات إبستين؟

أعلنت وزارة العدل أنها ستواصل نشر ما تبقى من مئات الآلاف من وثائق إبستين «خلال الأسبوعين المقبلين» بشكل تدريجي يمتد حتى أوائل يناير 2026.


مواضيع متعلقة