تجربة قاسية لفتاة بسبب «هوس الفلاتر».. كيف غيرت جراحات التجميل ملامحها الطبيعية؟
تجربة قاسية لفتاة بسبب «هوس الفلاتر».. كيف غيرت جراحات التجميل ملامحها الطبيعية؟
كتبت: نادين محمد
أثارت قصة فتاة تُدعى إبسن بروك حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد كشفها عن تجربتها القاسية مع عمليات التجميل، التي لجأت إليها بدافع هوسها بالمظهر المثالي، في قصة تعكس التأثير النفسي الخطير للفلاتر ومعايير الجمال غير الواقعية.
نهاية مؤسفة لعمليات التجميل
وبحسب ما كشفته «إبسن»، بدأت معاناتها عندما أصبحت تقضي وقتًا طويلًا في استخدام تطبيقات تعديل الصور والفلاتر على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث لاحظت أن ملامحها في الصور المعدلة بدت مختلفة تمامًا عن شكلها الحقيقي، ما دفعها إلى الشعور بعدم الرضا عن وجهها الطبيعي، ومع تكرار المقارنة بين صورتها الحقيقية وتلك التي تظهر عبر الفلاتر، بدأت تعتقد بوجود عيوب في مظهرها، مثل الذقن المزدوجة وعدم تناسق بعض ملامح الوجه، رغم أنها لم تكن تعاني من هذه المشكلات في الواقع، وهو ما أثر سلبًا على ثقتها بنفسها، وفقًا لموقع Hindustan Times.

ومع تزايد هذه الهواجس، قررت إسبن الخضوع لإجراء تجميلي ظنا منها أنه سيقربها من الصورة المثالية التي اعتادت رؤيتها على هاتفها، لكنها تفاجأت بنتائج لم تكن في الحسبان، حيث تسببت العملية في تغير ملامح وجهها بشكل غير مرضٍ، ما أدخلها في حالة نفسية صعبة، وتسبب في شعور بالصدمة والندم بعد العملية، خاصة بعدما أدركت أن قرارها لم يكن نابعًا من حاجة حقيقية، بل نتيجة ضغط نفسي صنعته الصور المعدلة والفلاتر الرقمية، مؤكدة أنها عانت من القلق وفقدان الثقة بالنفس لفترة طويلة.


الفلاتر تهدم أحلام الفتاة
واعترفت الفتاة العشرينية بأنّ الفلاتر لعبت الدور الأكبر في تشويه صورتها الذاتية، حيث جعلتها ترى نفسها بشكل غير واقعي، ودفعها ذلك لاتخاذ قرار متسرع بالخضوع لعملية تجميل لم تكن ضرورية، ووجهت رسالة تحذيرية لكل من يفكر في الخضوع لعمليات تجميل بدافع المقارنة أو التأثر بالفلاتر، مؤكدة أن تقبّل الملامح الطبيعية هو الخطوة الأولى للحفاظ على الصحة النفسية، داعية إلى الوعي بخطورة الانسياق وراء الصور المثالية الزائفة.