«صديقة للبيئة».. مصري يبتكر سيارة تعمل بالهيدروجين من الماء دون انبعاثات كربونية
«صديقة للبيئة».. مصري يبتكر سيارة تعمل بالهيدروجين من الماء دون انبعاثات كربونية
- سيارة هيدروجينية
- طاقة نظيفة
- الابتكار البيئي
- سمارت سيستم
- مؤتمر ميبكون 2025
- جامعة أسوان
- الطاقة المتجددة
- الهيدروجين
- التغير المناخي
- التعليم الهندسي
ابتكار مصري جديد يعكس دور العلم في حماية الإنسان والبيئة، إذ أعلن المهندس طارق محمد، قسم إلكترونيات من عين شمس، عن مشروع ابتكاري لسيارة تعمل بالهيدروجين المستخرج من الماء، دون أي انبعاثات كربونية أو أضرار بيئية، وذلك ضمن أنشطة شركة متخصصة في المجالات الإلكترونية.
تقنية نظيفة تعتمد على الماء كمصدر للطاقة
وأوضح المهندس طارق محمد أن فكرة السيارة تعتمد على فصل الهيدروجين عن الأكسجين في الماء، ثم استخدام الهيدروجين الناتج لتوليد الطاقة اللازمة لتشغيل المحرك، لتكون النتيجة طاقة نظيفة بالكامل، وانبعاثات تقتصر على بخار الماء فقط، دون دخان أو غازات سامة تؤثر على صحة الإنسان أو البيئة.

بُعد إنساني يتجاوز التطور الصناعي
وأشار إلى أن هذا الابتكار لا يمثل تطورًا صناعيًا فحسب، بل يحمل بُعدًا إنسانيًا عميقًا، من خلال تحسين جودة الهواء، وتقليل الأمراض الصدرية، والحفاظ على الموارد الطبيعية، وترسيخ مفهوم العدالة البيئية، عبر إتاحة الطاقة النظيفة كحق للجميع وليس حكرًا على فئة بعينها.
وأكد أن الاعتماد على الماء كمصدر للطاقة يعني التحرر من الوقود الأحفوري والصراعات المرتبطة به، مشددًا على أن توجيه العلم لخدمة الإنسان يحوله إلى أداة للسلام والتنمية المستدامة.
دعوة لتبني الابتكار وتحويله إلى واقع
واختتم المهندس طارق محمد حديثه مؤكدًا أن هذا المشروع، رغم طموحه، ليس حلمًا مستحيلًا، ومع الدعم والرعاية المناسبة يمكن تحويله إلى واقع ملموس يسهم في بناء مستقبل أكثر أمانًا وإنسانية.
مشاركة علمية في مؤتمر «ميبكون 2025»
ومن جانبه، قال المهندس محمد عبدالعزيز، مدير عام شركة سما سيستم بمصر، إن الشركة تشارك منذ أكثر من 20 عامًا في مؤتمر ميبكون الدولي للشرق الأوسط، معربًا عن شكره للدكتور لؤي سعد الدين نصرت، رئيس جامعة أسوان، على الدعوة الكريمة للمشاركة في نسخة عام 2025.

مؤتمر دولي لدعم الابتكار وبناء القدرات
ويُعد مؤتمر «ميبكون 2025» الدولي السادس والعشرين لنظم القوى الكهربائية بالشرق الأوسط حدثًا علميًا بارزًا تستضيفه جامعة أسوان، ويجمع نخبة من الباحثين والخبراء والأكاديميين من مختلف دول العالم.
وأوضح عبدالعزيز أن المؤتمر يركز على إتاحة الأبحاث والأجهزة الحديثة للطلاب والمهندسين والفنيين، من خلال معامل متكاملة تحاكي محطات التوليد الحقيقية، بما يحول التعلم إلى تجربة عملية واقعية.

نماذج ذكية لمحطات الطاقة
وأشار إلى عرض نماذج متقدمة لمحطات توليد الكهرباء تعمل ببرامج ذكية تحاكي الشبكات الحديثة، من بينها محطة السد العالي، الزعفرانة لطاقة الرياح، بنبان للطاقة الشمسية، إضافة إلى نماذج مستقبلية مثل محطة الضبعة النووية، بهدف تأهيل الكوادر البشرية لفهم نظم التوليد والنقل والحماية والربط بين الشبكات محليًا ودولياً.






