حكي وتمثيل وأنشطة.. «زينب» تُحوّل حصة المكتبة لـ«مشروع قراءة»
حكي وتمثيل وأنشطة.. «زينب» تُحوّل حصة المكتبة لـ«مشروع قراءة»
لم تكتف يوماً بتقديم عملها الروتينى، الذى أحبته منذ يومه الأول، وكان مفتاح طريقها إلى تأسيس واحدة من أبرز المبادرات المجتمعية على مدار السنوات العشر الماضية، حيث نجحت زينب سليمان، الفتاة الثلاثينية، فى تأسيس مبادرتها الخاصة بتشجيع الأطفال بمراحلهم العمرية المختلفة تحت عنوان «اقرأ مع زينب»، والتى نجحت خلالها فى حث النشء على الاطلاع وكسب ثقافات متباينة فى أعمار صغيرة.
مشروع تربوي وثقافي للأطفال
بدأت زينب سليمان، ابنة مدينة طنطا، مبادرتها فى عام 2024 داخل حصة مكتبة بسيطة بإحدى المدارس التى عملت بها، وبشكل تدريجى تحولت فكرتها إلى مشروع تربوى وثقافى يستهدف الأطفال من مختلف الفئات العمرية، مع إعادة تقديم القراءة لهم بوصفها نشاطاً تفاعلياً وممتعاً ومؤثراً فى سلوكهم وتكوين شخصياتهم، بحسب حديثها لـ«الوطن».

جلسة قراءة أسبوعية داخل مكتبة المدرسة كانت بداية مبادرة «اقرأ مع زينب»، وبمرور الوقت ومع استجابة الأطفال كانت أعلى، فتوسعت الفكرة لتصبح منصة تعليمية غير رسمية تستقبل الأطفال من عمر 4 سنوات حتى 12 سنة، بالإضافة إلى استقبال مجموعة من الأطفال ذوى الهمم ودمجهم فى الأنشطة بشكل كامل.

أنشطة ترفيهية وتعليمية
لا تقتصر المبادرة على تشجيع الطفل على القراءة فقط، بل أصبحت تتضمن العديد من الأنشطة الترفيهية التى تعزز قدراته كاللعب والنشاط، وبهذا الشكل أصبح مشروع «اقرأ مع زينب» عبارة عن نموذج تطبيقى يربط بين القراءة والفن والطبيعة واللعب: «بعد كل حصة قراءة بيتم تنفيذ ورشة تفاعلية مرتبطة بمحتوى القصة، وقد تكون أنشطة مزج ألوان، زراعة بذور، تصنيع أشكال ورقية، أو تمثيل مشاهد قصيرة من القصة»، حيث تتم جميع هذه الأنشطة داخل مكان خصصته زينب إسماعيل من أجل تقديم فصول مبادرتها التثقيفية للصغار.


وداخل هذا الصرح التثقيفى يتم تقديم حصص أنشطة متنوعة ما بين، جلسات القراءة بصوت معبر وحكى تفاعلى، وخلق مناقشات مفتوحة مع الأطفال، مع اللعب بألعاب تعليمية قصيرة، مع تقييم بسيط لتقدم الطفل وتفاعله.