تصعيد الحصار الأمريكي على مادورو..الصين وروسيا يدعمان فنزويلا في مواجهة واشنطن

كتب: نور عبدالغني صلاح

تصعيد الحصار الأمريكي على مادورو..الصين وروسيا يدعمان فنزويلا في مواجهة واشنطن

تصعيد الحصار الأمريكي على مادورو..الصين وروسيا يدعمان فنزويلا في مواجهة واشنطن

بينما يواصل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تصعيد حملة الضغط على فنزويلا ورئيسها، نيكولاس مادورو، أعربت الصين وروسيا عن دعمهما لفنزويلا في مواجهة الحصار الأمريكي المفروض على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات.

ترامب يجدد دعوته لرئيس فنزويلا للتنحي

وسط تقارير عن تباطؤ النشاط في الموانئ الفنزويلية، جدد ترامب دعوته لرئيس فنزويلا مادورو للتنحي عن السلطة، وأكد مجدداً أن الولايات المتحدة ستحتفظ بالنفط الذي صادرته قبالة سواحل فنزويلا في الأسابيع الأخيرة أو ستبيعه.

ورداً على سؤال حول ما إذا كان الهدف هو إجبار مادورو على التنحي، قال ترامب: «أعتقد أنه من الذكاء أن يفعل ذلك»، مضيفًا: «إذا أراد فعل شيء ما، إذا لجأ إلى أسلوب القوة، فستكون هذه آخر مرة يتمكن فيها من ممارسة هذا الأسلوب».

ويزعم ترامب أن فنزويلا تستخدم عائدات النفط لتمويل «المخدرات والاتجار بالبشر والقتل والخطف».

الصين وروسيا يدعمان فنزويلا في مواجهة الولايات المتحدة

وقالت وزارة الخارجية الصينية إن احتجاز سفن دولة أخرى يعد انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي، وذلك بعد أن اعترضت الولايات المتحدة ناقلة نفط متجهة إلى الصين قبالة السواحل الفنزويلية، يوم السبت الماضي، وفقًا لصحيفة «الجارديان» البريطانية.

كما صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، بأن لفنزويلا الحق في تطوير علاقاتها مع الدول الأخرى، مضيفًا أن الصين تعارض جميع العقوبات «الأحادية وغير القانونية».

وتعد الصين أكبر مستورد للنفط الخام الفنزويلي، الذي يمثل نحو 4% من وارداتها النفطية. كما انتقد وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، والفنزويلي، إيفان جيل، الإجراءات الأمريكية التي شملت أيضًا غارات على قوارب يزعم أنها تُستخدم في تهريب المخدرات، واستهداف ناقلة ثالثة، يوم الأحد الماضي.

حيث أعربا الوزيران عن «قلقهما البالغ إزاء تصعيد واشنطن لتصرفاتها في البحر الكاريبي، الأمر الذي قد يفضي إلى عواقب وخيمة على المنطقة ويهدد الملاحة الدولية».

وجاء في البيان: «أكد الجانب الروسي مجدداً دعمه الكامل وتضامنه مع القيادة والشعب الفنزويليين في هذا السياق».

تباطؤ النشاط في الموانئ الفنزويلية

وبعد أن أعلن ترامب حصارًا على جميع ناقلات النفط التي تدخل فنزويلا وتغادرها، الأسبوع الماضي، تباطأت عمليات تحميل الناقلات في موانئ البلاد، حيث تقتصر معظم السفن على نقل شحنات النفط بين الموانئ المحلية فقط، وفقاً لوكالة «رويترز».

وازداد عدد ناقلات النفط المحملة التي لم تغادر في الأيام الأخيرة، مما أدى إلى تكدس ملايين البراميل من النفط الفنزويلي على متن السفن، في حين يطالب العملاء بتخفيضات أكبر وتعديلات في العقود لخوض رحلات محفوفة بالمخاطر خارج المياه الإقليمية للبلاد.

ومنذ سبتمبر الماضي، شنت القوات الأمريكية غارات على قوارب تزعم واشنطن، دون دليل أنها تهرب المخدرات في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، وعلى أثر ذلك قُتل أكثر من 100 شخص بعضهم صيادون، بحسب عائلاتهم والحكومات.


مواضيع متعلقة