«إعلام القليوبية» يناقش دور الأخصائي الاجتماعي في مواجهة التحرش بالأطفال

كتب: حسن صالح

«إعلام القليوبية» يناقش دور الأخصائي الاجتماعي في مواجهة التحرش بالأطفال

«إعلام القليوبية» يناقش دور الأخصائي الاجتماعي في مواجهة التحرش بالأطفال

عقد مجمع إعلام القليوبية، اليوم، حلقة نقاشية تحت عنوان «المعايير المهنية للأخصائي الاجتماعي في مواجهة التحرش بالأطفال»، بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم بالقليوبية، وذلك ضمن الحملة الإعلامية التي أطلقها قطاع الإعلام الداخلي التابع للهيئة العامة للاستعلامات تحت شعار «حمايتهم واجبنا» بهدف رفع الوعي المجتمعي بخطورة ظاهرة التحرش وتعزيز ثقافة حماية الأطفال داخل المدارس والمؤسسات التعليمية والتأكيد على حق الطفل في الأمان الجسدي والنفسي.

وتحدث في الحلقة النقاشية، الدكتورة داليا عزب، مساعد مدير إدارة السن المدرسي بمديرية الصحة بالقليوبية، ورحاب يحيى، أستاذ مساعد الصحة النفسية بكلية التربية جامعة بنها.

حماية الطفل وصون كرامته والحفاظ على بيئة تعليمية آمنة

وقالت ريم حسين عبد الخالق، مدير مجمع إعلام القليوبية، إن المسؤولية المهنية للأخصائي الاجتماعي في مواجهة مشكلة التحرش داخل المدارس ليست مجرد واجب وظيفي؛ بل رسالة إنسانية وأخلاقية تهدف إلى حماية الطفل وصون كرامته والحفاظ على بيئة تعليمية آمنة.

حلقة نقاشية في إعلام القليوبية

وأشارت إلى أن الأخصائي الاجتماعي هو خط الدفاع الأول داخل المدرسة لمواجهة التحرش، وأن دوره حاسم في حماية مستقبل أبنائنا فدوره لا يقتصر على التدخل بعد وقوع المشكلة بل يمتد إلى الوقاية والحماية والعلاج وترسيخ قيم الأمان داخل المدرسة، باعتبارها بيتًا ثانيًا لا مكان فيه للخوف أو الصمت، وبناء وعي مجتمعي يحفظ كرامة وأمان الأطفال.

حلقة نقاشية في إعلام القليوبية

ظاهرة التحرش لا تقتصر آثارها على الجانب النفسي

ومن جانبها، أكدت الدكتورة رحاب يحيى، أن ظاهرة التحرش لا تقتصر آثارها على الجانب النفسي فقط؛ بل تمتد لتؤثر سلبًا على الصحة الجسدية والنفسية للضحايا، موضحة أن التعرض للتحرش قد يؤدي إلى اضطرابات نفسية حادة، وانخفاض الثقة بالنفس، فضلًا عن تأثيره على الأداء الدراسي والمهني.

وأشادت بأن الأخصائي الاجتماعي يمثل خط الدفاع الأول داخل المؤسسات التعليمية والصحية والاجتماعية من خلال قدرته على الرصد المبكر والتدخل المهني السليم، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للضحايا.

وأوصى المشاركون بضرورة تكثيف الندوات التوعوية، وتفعيل دور المؤسسات المختلفة في مواجهة التحرش، وتعزيز ثقافة الإبلاغ، بما يسهم في خلق بيئة آمنة تحترم حقوق الإنسان وتصون كرامته كما وصوا بضرورة عودة الأنشطة المدرسية مثل الزراعة والصناعة والاقتصاد المنزلي، مؤكدين أن مواجهة التحرش مسؤولية مجتمعية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع.


مواضيع متعلقة