جامعة كفر الشيخ تكرم الطلاب الفائزين في مسابقة الذكاء الاصطناعي

كتب: مصطفى عنز

جامعة كفر الشيخ تكرم الطلاب الفائزين في مسابقة الذكاء الاصطناعي

جامعة كفر الشيخ تكرم الطلاب الفائزين في مسابقة الذكاء الاصطناعي

كرّم الدكتور إسماعيل القن، القائم بأعمال رئيس جامعة كفر الشيخ، طلاب كلية الذكاء الاصطناعي الفائزين بالمركز الأول في مسابقة الذكاء الاصطناعي، تقديرًا لإنجازهم المشرّف على المستوى الدولي ورفعهم اسم الجامعة عاليًا في المحافل العالمية، وذلك بحضور الدكتور تامر مدحت، عميد كلية الذكاء الاصطناعي، والمهندس وائل أبو شعيشع، أمين الكلية.

تكريم طلاب كلية الذكاء الاصطناعي

وهنّأ «القن» الطالب خالد محمود مصطفى علام، بالمستوى الثاني، والطالب جاسر محمد عبدالمعطي، بالمستوى الثاني، بمناسبة فوزهما بالمركز الأول، متمنيًا لهما دوام التوفيق والنجاح في مسيرتهما العلمية والعملية، ومزيدًا من الإنجازات التي تُضاف إلى سجل الجامعة المشرف، مشيدًا بما قدّماه من أداء متميز يعكس مستوى التعليم والتدريب المتقدم داخل جامعة كفر الشيخ، وقدرتهما على الابتكار في مجالات الأمن السيبراني والتقنيات الحديثة.

وأكد أن هذا الإنجاز يُعد نموذجًا مشرفًا لطلاب جامعة كفر الشيخ، ويجسّد نجاح منظومة التعليم الجامعي في إعداد كوادر قادرة على المنافسة عالميًا، مشيرًا إلى حرص الجامعة على دعم الطلاب الموهوبين وتشجيعهم على المشاركة في المسابقات الدولية التي تسهم في صقل مهاراتهم وربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي.

وأضاف أن ما حققه طلاب كلية الذكاء الاصطناعي يعكس الرؤية الاستراتيجية للجامعة في دعم مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، باعتبارها من أهم التخصصات المستقبلية الداعمة لخطط التنمية والتحول الرقمي، منوهًا إلى استمرار الجامعة في دعم المتفوقين وتشجيعهم على الابتكار والمنافسة الدولية.

توفير بيئة تعليمية وبحثية متطورة

ومن جانبه، أعرب الدكتور تامر مدحت، عميد كلية الذكاء الاصطناعي، عن فخره واعتزازه بالطلاب الفائزين، لافتًا إلى أن هذا الإنجاز ثمرة للجهود المتواصلة التي تبذلها الكلية في توفير بيئة تعليمية وبحثية متطورة، ترتكز على تنمية المهارات العملية وتشجيع التفكير الإبداعي والعمل الجماعي.

وأوضح أن المشروع الفائز بعنوان «Vulnera» يمثل نموذجًا متقدمًا للحلول الذكية في مجال الأمن السيبراني، حيث تم تطويره باستخدام لغة Rust، ويعتمد على أحدث المعايير العالمية في تحليل الثغرات الأمنية، والتحليل الثابت للكود، وتأمين الواجهات البرمجية، وكشف البيانات الحساسة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب بنائه على معمارية برمجية متطورة تعزز كفاءة الأداء ومستويات الأمان.