قصة القناع الذهبي الخالد للملك بسوسنس الأول في المتحف المصري بالتحرير
قصة القناع الذهبي الخالد للملك بسوسنس الأول في المتحف المصري بالتحرير
في قلب المتحف المصري بالقاهرة، حيث تروي كل قطعة حكاية أزلية، يقف شاهدا على براعة لم تُنسَ، هو القناع الذهبي الخالد للملك بسوسنس الأول من الأسرة الحادية والعشرين، هنا حيث يلتقي الذهب النقي بالتاريخ، تتجسد عبقرية الفن المصري القديم في أبهى صورها، فهو قناعٌ صُنع ليكون الوجه الأبدي لملك حكم مصر في عصر الانتقال، محتفظًا بكل تفاصيل الملك الوسيم بأناقة أخّاذة.
لماذا يعد هذا القناع تحفة لا تُفوّت؟
وفق تقرير لـ المتحف المصري بالتحرير، صنع من الذهب الخالص بلمسات فنية دقيقة تعكس ملامح الملك الحقيقية بهيبة وسمو فالعينان المرصعتان، التاج الملكي، النقوش التي تحكي قصصاً من عقود مضت.
وذكر التقرير أنه نجا عبر القرون ليكون شاهداً على حضارة لم تعرف المستحيل في فن التحنيط والتقديس، على أن يلاقي بريق الذهب ضوء القاعة ليخلق لوحة بصرية تأسر القلب والعين.
وحث المتحف الزوار على الاطلاع على هذه التجربة: «زيارته ليست مجرد مشاهدة.. بل لقاء مع الملك نفسه.. قف أمامه.. تنفس تاريخًا عتيقًا.. وشعر بأنك تلمس الخلود، إنه ليس مجرد قناع، إنه وجه مصر المشرق الذي بقي كما هو بكل جلاله».