بعد الكشري.. «الثقافة»: نسعى لتسجيل «السبوع والفول المدمس» في اليونسكو
بعد الكشري.. «الثقافة»: نسعى لتسجيل «السبوع والفول المدمس» في اليونسكو
خطوات متواصلة تسعى نحوها وزارة الثقافة لتسجيل وإدراج عدد من العناصر التراثية والممارسات والفنون المميزة للحضارة المصرية بمختلف تجلياتها ضمن قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو»، باعتبارها معبرة عن الهوية المصرية، وذلك بعد إدراج الكشري المصري على قائمة المنظمة.
أبرز المقترحات والملفات التي يجرى العمل على إدراجها في اليونسكو
وتستعرض «الوطن»، في النقاط التالية، أبرز المقترحات والملفات التي يجرى العمل على إدراجها في اليونسكو خلال الفترة المقبلة، وفقا لتصريحات الدكتورة نهلة إمام، مستشارة وزير الثقافة:
**السبوع
**فن الواو
**فن التُلي
**فن الأويما
**التطريز السيوي
**العلاج بالدفن في الرمال
**العلاج بعيون الكبريتية
**الفول المدمس
**الرقص الشرقي
**العيش الشمسي
**البتاو
العمل على احتفالية السبوع لتسجيلها في اليونسكو عام 2027
وأكدت الدكتورة نهلة إمام، أن تراث مصر ضخم جدا وزاخر بالعناصر والفنون التراثية المتنوعة، ويوميا نتلقى في وزارة الثقافة مطالبات من مواطنين وجهات أهلية لإدراج عناصر بعينها، والوزارة تجدول أولوياتها بحيث لا يقتصر التسجيل على نوعية واحدة من العناصر التراثية، ليكون مرة تسجيل حرفة ومرة ممارسة اجتماعية ومرة فنون أداء ومرة نوعية طعام من المطبخ المصري، وأنا أفكر في العمل على احتفالية السبوع لتسجيلها في اليونسكو عام 2027، لافتة إلى أن طقوس السبوع موجودة في عمق الثقافة المصرية.
وأوضحت: «وقد بدأنا في العمل على عدد من الملفات المشتركة لتسجيل عناصر جماعية مع دول أخرى في العام المقبل، مثل أشغال الجريد والخوص، والمركب الشراعي وملف آخر حول الخيول العربية، والفخار، مع مجموعة من الدول العربية».
والجدير بالذكر أن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو» أدرجت عنصر «الكشري المصري» على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية لعام 2025، ليصل عدد العناصر التراثية إلى 11 عنصرا إلى الآن.