«بساط الريح» مبادرة من «تعليم أسيوط» لتعريف الطلاب بالعصور التاريخية المختلفة
«بساط الريح» مبادرة من «تعليم أسيوط» لتعريف الطلاب بالعصور التاريخية المختلفة
- محافظة أسيوط
- مديرية التربية والتعليم
- ادارة أسيوط
- توجية الدراسات الاجتماعبة
- حفل تاريخي
- مبادرة توجيه الدراسات الإجتماعية
شهد محمد إبراهيم دسوقى وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط، حفل مبادرة «على بساط الريح احك يا تاريخ» التي أطلقها توجيه عام الدراسات الاجتماعية بالمديرية على مستوى مدارس إدارة أسيوط، وأقيم بمدرسة الشهيد أحمد جلال الرسمية لغات بحي شرق.
بدأت الفعاليات بتفقد وكيل الوزارة التعليم ومرافقوه، معرض الوسائل التعليمية والأنشطة والأعمال التي نفذها الطلاب تحت إشراف معلمي الدراسات الاجتماعية، وتضمنت الأعمال نماذج ومجسمات تُحاكي العصور التاريخية المختلفة من (إسلامي وقبطي وفرعوني ويوناني وروماني) وتاريخ حديث منها أعمال وإنجازات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.
مجسم لخريطة مصر بالمواد الطبيعية
وشمل المعرض مجسمات لبانوراما حرب أكتوبر المجيدة وثورة 30 يونيو وثورة 1919، وملوك الفراعنة ومراحل الدفن والتحنيط عند المصريين القدماء وبعض المعابد الشهيرة، ومجسما لخريطة مصر بالمواد الطبيعية وخامات البيئة بالإضافة إلى المجموعة الشمسية ومناسك الحج وأعلام الدول العربية وقلعة صلاح الدين الأيوبي، ومجسمات لأنواع المقابر والأهرامات، كما شرح بعض الطلاب استخدام الذكاء الاصطناعي والبرمجة في عمل وسائل تعليمية حديثة لتبسيط وشرح المناهج الدراسية.
ووجّه وكيل الوزارة خلال كلمته، الشكر لتوجيه الدراسات الاجتماعية بالمديرية والإدارة والقائمين على المعرض وجميع الطلاب المشاركين، مشيدًا بالأعمال الفنية والوسائل التعليمية بالمعرض التي تميزت بتعظيم الاستفادة من الموارد والخامات المتاحة، وتبسيط المناهج الدراسية واستخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي، معلنًا دعمه الكامل للأنشطة والمبادرات التي تخدم العملية التعليمية وتُسهم في خلق بيئة جاذبة ومحفزة للطلاب والمعلمين.
تعريف الطلاب بأهم المحطات التاريخية في مصر والعالم العربي
وأوضح علي صديق موجه عام الدراسات الاجتماعية بالمديرية، أن فكرة بساط الريح تهدف إلى تعريف الطلاب بأهم المحطات التاريخية في مصر والعالم العربي، وحكي القصص والأحداث بأسلوب تمثيلي أو سردي مشوق، ما يجعل التاريخ تجربة ممتعة وليست مجرد دروس محفوظة.