بعد إعلان هاني سري الدين الترشح.. اشتعال سباق انتخابات رئاسة حزب الوفد
بعد إعلان هاني سري الدين الترشح.. اشتعال سباق انتخابات رئاسة حزب الوفد
دخل سباق انتخابات رئاسة حزب الوفد في مرحلة جديدة عقب إعلان الدكتور هاني سري الدين، عضو مجلس الشيوخ السابق، ترشحه رسميًا لخوض الانتخابات المقبلة، في خطوة تعيد المشهد داخل بيت الأمة، وترفع من وتيرة المنافسة بين الأجنحة المختلفة داخل الحزب.
اشتعال سباق انتخابات رئاسة حزب الوفد
إعلان سري الدين جاء في توقيت يشهد فيه الحزب حالة من الحراك الداخلي والبحث عن قيادة قادرة على التعامل مع تراجع الدور السياسي والتنظيمي للوفد خلال السنوات الأخيرة، ما جعل قراره يُنظر إليه باعتباره دخول لاعب جديد بثقل سياسي وفكري على خط المنافسة.
وفي بيان ترشحه، طرح سري الدين نفسه كصوت يسعى إلى إعادة الاعتبار للوفد كحزب وطني ليبرالي، مؤكدًا أن معركته الأساسية تتعلق بإعادة بناء الحزب على أسس مؤسسية، واستعادة دوره التاريخي كقوة سياسية فاعلة وضمير معبر عن الشارع المصري.
تنافس بين مرشحي الوفد
ويأتي ترشح هاني سري الدين في ظل سباق مزدحم بالأسماء، إذ يبرز الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس الحزب الأسبق، كأحد أبرز المنافسين، إلى جانب ياسر حسان أمين صندوق الحزب، والمهندس حمدي قوطة، وعدد من القيادات التنظيمية والتشريعية، فيما لا يزال موقف رئيس الحزب الحالي الدكتور عبد السند يمامة محل ترقب، وسط حديث عن إمكانية خوضه جولة جديدة.
وتتردد أسماء أخرى لها حضور داخل الحزب، من بينها السكرتير العام الدكتور ياسر الهضيبي، والمهندس ياسر قورة نائب رئيس الهييئة البرلمانية للحزب بمجلس الشيوخ، وفؤاد بدراوي عضو الهيئة العليا، إضافة إلى المستشار بهاء الدين أبو شقة، رئيس الحزب السابق، الذي تشير مصادر وفدية إلى استعداده للعودة إلى المنافسة، ما يضفي على السباق طابعا معقدا ومتعدد الاتجاهات.
وعلى المستوى التنظيمي، تسعى الهيئة العليا لحزب الوفد إلى ضبط إيقاع العملية الانتخابية، بعد الاتفاق على تشكيل لجنة جديدة لتلقي طلبات الترشح والإشراف على الانتخابات، مع إسناد الإشراف القضائي للنيابة الإدارية، في خطوة تستهدف تعزيز الشفافية وضمان نزاهة المنافسة.