أمطار غزيرة تضرب المغرب يوم مباراة مصر وجنوب أفريقيا.. ماذا يحدث في حالة الطقس؟

كتب: نهى نصر

أمطار غزيرة تضرب المغرب يوم مباراة مصر وجنوب أفريقيا.. ماذا يحدث في حالة الطقس؟

أمطار غزيرة تضرب المغرب يوم مباراة مصر وجنوب أفريقيا.. ماذا يحدث في حالة الطقس؟

ينتظر العديد من جماهير الكرة العربية موعد مباراة مصر وجنوب أفريقيا في كأس أمم أفريقيا التي من المقرر أن تكون يوم الجمعة القدامة الموافق 26 ديسمبر، وبالتزامن معها من المتوقع أن تتتأثّر المغرب بمنخفض جوي، ما يضع الأحوال الجوية في دائرة الاهتمام، سواء لدى الجماهير أو الطواقم الفنية، في ظل تساؤلات حول تأثير الطقس على سير المواجهة المرتقبة.

تشير التوقعات الجوية إلى استمرار تأثّر دول المغرب العربي بحالة من عدم الاستقرار الجوي طوال عطلة نهاية الأسبوع، حيث تبقى فرص هطول الأمطار الغزيرة قائمة يومي الخميس والجمعة على مناطق واسعة من شمال ووسط المغرب، وفقا لصحيفة هسبريس المغربية.

ومع يوم السبت، يتوقع أن يتمركز منخفض جوي فعال شمال غرب العاصمة الرباط، ما يؤدي إلى اندفاع كتل كثيفة من السحب الماطرة نحو الأجزاء الشمالية والوسطى من المملكة، ومع تعمق تأثير هذا المنخفض، يرجح أن تشتد الهطولات المطرية لتصبح غزيرة أحيانًا، بالتزامن مع تساقط ثلوج كثيفة على المرتفعات الجبلية العالية، في مشهد شتوي واضح المعالم.

بعد موجة الفيضانات العارمة التي شهدتها مدينة آسفي وعدد من المناطق المغربية، دخلت المملكة مرحلة من الطقس الشتوي القاسي، تمثلت في تساقطات ثلجية واسعة غطت مساحات كبيرة من البلاد، في مشهد يعكس حدة الاضطرابات الجوية التي عرفها المغرب خلال الأسابيع الأخيرة.

كتل هوائية باردة واضطرابات حادة

وبحسب المديرية العامة للأرصاد الجوية، فإن هذا الوضع المناخي يعكس تأثير الكتل الهوائية الباردة المصحوبة باضطرابات جوية قوية، إلى جانب تساقطات ثلجية مهمة شهدتها عدة مناطق من المملكة خلال الفترة الماضية، ما أدى إلى تشكّل كتلة ثلجية وازنة تمتد على رقعة جغرافية واسعة.

ورغم التحديات التي تفرضها الظروف الجوية القاسية، يرى الخبراء أن هذه الكتلة الثلجية تمثل عنصرًا إيجابيًا بالغ الأهمية، خاصة في بلد يعاني منذ سنوات من تداعيات الجفاف وشحّ الأمطار وتقلبات المناخ.

خزانات مائية طبيعية

وفي هذا السياق، يؤكد خبراء الطقس بالمغرب أن الثلوج لعبت تاريخيًا دور خزّانات مائية طبيعية، تستفيد منها مناطق شاسعة مع بداية ارتفاع درجات الحرارة ومرحلة الذوبان التدريجي. وتُعدّ المناطق المغطاة بالثلوج مجالات جغرافية غنية بموارد مائية، ينتظر أن تنعكس إيجابًا على عدد من الأقاليم الواقعة شرق جبال الأطلس المتوسط والأطلس الكبير والأطلس الصغير.