وزير الخارجية: مصر تستشعر خطورة تقسيم السودان وهو جزء من الأمن المصري
وزير الخارجية: مصر تستشعر خطورة تقسيم السودان وهو جزء من الأمن المصري
أكد السفير بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية، أن مصر تستشعر خطورة تقسيم السودان، والدولة الوطنية جزء لا يتجزأ من أمننا القومي والحفاظ عليه مهم في المنطقة ولصالح الدولة المصرية.
وقال خلال اجتماع لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشيوخ برئاسة الدكتور عبدالهادي القصبي، إن الدول هي التي تحتكر القوة، ولا تستقيم الأمور في وجود ميليشيات أو دعم سريع في الجنوب، فالمغزى واضح من أن هناك خطورة على الدولة السودانية ومؤسساتها، وفي مقدمتها الجيش السوداني، لو استمر هذا المنوال لا بد من الدفاع عن السودان، لأنه جزء من الأمن القومي المصري.
وأشار وزير الخارجية إلى أن الملف الإفريقي أحد أهم الملفات في وزارة الخارجية، وهو ملف يحتاج «طول بال»، و«أخطأنا في حق أنفسنا عندما أهملنا إفريقيا بعد محاولة اغتيال الرئيس الأسبق مبارك، هذا خطأ كبير، لأن مصالحي وأولوياتي ونموي الاقتصادي في إفريقيا، والمياه بالنسبة لنا جزء من كل».
وأشار وزير الخارجية قائلا: «اقتصادنا لا ينمو إلا من خلال السوق الإفريقي، ولدينا قناة السويس والممرات الملاحية التي توصلنا، ونعمل ممرات لوجيسيتة للربط بين الشرق والغرب»، وكذلك ربط ميناء سفاجا بمدينة أم جرس في تشاد الذي بدوره يربط بالمحيط الأطلنطي.
وأوضح أن مصر لديها أولويات في مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة أهمها الدفاع عن المصالح المصرية، ورفض تسييس حقوق الإنسان، ورفض الأمور التي تمس خصوصيتنا الثقافية، وأن تكون مصر صوتًا للجنوب وإفريقيا، وقال: «أنا محتاج تضامن إفريقيا معي في موضوع المياه، من حقي أتبنى كل القضايا الإفريقية الخاصة بالتنمية والتغير المناخي».
وأكد وزير الخاريجة أهمية مخاطبة الآخر، مطالبًا البرلمان بإعطاء أولوية لجمعيات الصداقة البرلمانية، وقال: «هذا ليس ترفا، لابد منها مع العديد من الدول هذه الجمعيات تفيدني في الخارج للدفاع عن مصر وأجندتها، لأنها الجسور التي نتحدث من خلالها مع البرلمانيين»، مضيفًا «السفارات تعمل بأقصى جهد لكن نحتاج دعم البرلمان من خلال جمعيات الصداقة البرلمانية».