«سارة» تزوجت «شريف» على طريقة «نظرة فابتسامة» ثم طلبت الخلع عندما اعتدى عليها بالضرب

كتب: مى غلاب

«سارة» تزوجت «شريف» على طريقة «نظرة فابتسامة» ثم طلبت الخلع عندما اعتدى عليها بالضرب

«سارة» تزوجت «شريف» على طريقة «نظرة فابتسامة» ثم طلبت الخلع عندما اعتدى عليها بالضرب

تعطلت السيارة بشكل مفاجئ، لحظات وتوقفت سيارة أخرى للمساعدة.. نزل شاب عارضاً المساعدة.. هكذا بدأت قصة «سارة وشريف» اللذين ربط الحب بينهما منذ تلك اللحظة، وتمر الأيام لتقف «سارة» فى إحدى ردهات محكمة الأسرة تتمنى من القاضى أن يحكم فى دعوى الخلع التى أقامتها ضد زوجها «شريف» بعد عام ونصف فقط من زواج لم يتبق منه سوى طفل مات فى أحشاء أمه لم يكتب له رؤية الحياة بعد سلسلة من الخلافات بين الزوجين.

على مقربة من قاعة المحكمة وقفت الزوجة تترقب النطق باسمها لتنظر قضيتها، تختلس النظرات بين الحين والآخر إلى المترددات على المحكمة يطلبن الانفصال عن أزواجهن التى لم يخطر على بالها يوماً أنها ستكون واحدة منهن.

بين الحين والآخر كانت «سارة» تسرح بعينيها بعيداً وكأنها تسترجع فى خيالها فيلماً سينمائياً، بدأ بصدفة على الطريق وعاش أبطاله قصة حب انتهت أسوأ نهاية بنزاع فى محكمة الأسرة، تطلب فيه البطلة التى عاشت حياة مدللة فى بيت أسرتها قبل الزواج، الخلع من زوجها.

حينما حان دورها قالت الزوجة لمكتب الأسرة: «زوجى مجنون، فقدت حملى بسببه ولا أشعر بأمان معه وأريد التخلص من وجوده بحياتى».

روت «سارة» حكايتها لـ«الوطن» بكل تفاصيلها والدموع تغرق عينيها فقالت: كنت فتاة مدللة فى منزل والدى ومن عائلة ميسورة الحال، حصلت على بكالوريوس تجارة والتحقت للعمل موظفة فى إحدى شركات الطيران وأثناء عملى تعرفت على زوجى «شريف»، كان عائداً من الكويت وتصادف فى ذلك اليوم أن تعطلت سيارتى الخاصة فقام بمساعدتى، ومن هنا نشأت علاقة بيننا وتبادلنا أرقام الهواتف وتقابلنا وأبدى إعجابه الشديد بى ثم عرض علىّ الزواج.

تكمل الزوجة حديثها بعبارات واهنة، كأن الكلمات تشق لسانها من فرط الألم: «قبلت الزواج وبعد ثلاثة أشهر من خطوبتنا عقد قرانى وأقام لى حفل زفاف فى أفخم فندق بالقاهرة، وكان الجميع يحسدنى على ذلك اليوم وعلى رجل الأعمال الذى تزوجته وبدأت حياتنا الزوجية. حاولت إسعاد زوجى وتوفير كل سبل الراحة له، ولكن بعد مرور أشهر قليلة من الزواج بدأت الأمور تختلف، كان يتشاجر معى على كل كبيرة وصغيرة، ولم ينفق على مسكن الزوجية واعتمد على راتبى فى كل شىء، كان يسهر خارج المنزل ويعود فى الصباح كل ليلة إلى جانب سفره المتكرر، مبرراً ذلك بالعمل».

تكمل «سارة»: «تركت مسكن الزوجية وذهبت لوالدى وجاء زوجى يصالحنى لكنى رفضت وشرحت كل شىء حدث معى لوالدى أمامه، ووعدنى أنه سيتغير وسيهتم بى، فقررت الرجوع لمنزلى بعد نصائح من الجميع حتى لا أخرب منزلى بيدى».

انتظرت تغير الزوج لكن التغيير حدث شهراً وعاد إلى حال أسوأ من خلال دعوة أصدقائه للسهر بالمنزل، وكانوا يتحدثون فى أمور جنسية، وحينما شاهدت ذلك لم أتحمل ما يحدث فى بيتى، وقمت بطرد جميع أصدقائه، وكان رد فعل الزوج أن قام بضربى وقال لى «بيتى وأنا حر فيه أعمل إللى أنا عاوزه» تركت له المنزل وذهبت لوالدى فجاء لى وحاول أن يصالحنى ويطيب خاطرى.

شعرت بتعب شديد بمعدتى وبعد أن ذهبت للطبيب تأكدت أننى حامل فى الشهور الأولى والحمل يتطلب الراحة وأن أترك العمل فترة، وأخفيت خبر حملى عن الجميع لأفاجأ بسيدة تطرق مسكن والدى وبرؤيتى قامت بضربى دون سبب ودخلت المستشفى لأفقد حملى وأبلغت الشرطة واكتشفت بعدها أن زوجى وراء ذلك لأننى رفضت الرجوع إليه.

بعد ذلك عرض علىّ الرجوع مقابل كتابة عقد مسكن الزوجية باسمى وبالفعل وقعت له على ورقة اكتشفت بعدها أنه وصل أمانة يهددنى به فى حالة ترك مسكن الزوجية وقال إنى سأظل تحت رحمته باقى حياتى.

انتظرت شهوراً وأنا أحاول إرضاء زوجى للحصول على الإيصال منه لكن بلا فائدة، وفكرت كثيراً قبل أن أرسل له صديقتى التى لعبت عليه دور الحب ووضع ثقته بها ليروى لها كل تفاصيل حياته الزوجية واستطاعت الحصول على إيصال الأمانة من زوجى.

اختتمت «سارة» حديثها قائلة: أعلم أننى أخطأت فى حق نفسى بزواجى من «شريف» وأننى لم أسأل عنه وفكرت أن المال يصنع رجالاً لكن اكتشفت الحقيقة بعد فوات الأوان وقررت اللجوء لمحكمة الأسرة لطلب الخلع والتنازل عن كل مستحقاتى مقابل التخلص منه والعودة لحياتى السابقة.

 


مواضيع متعلقة