باحث في العلاقات الدولية: قانون تجنيد الحريديم يزيد توتر الائتلاف الحاكم
باحث في العلاقات الدولية: قانون تجنيد الحريديم يزيد توتر الائتلاف الحاكم
كتب: أحمد إبراهيم
قال الباحث في العلاقات الدولية، عوض سليمة، إن قانون تجنيد «الحريديم»، يُعد قضية أخرى ضمن القضايا الكبرى المثيرة للجدل داخل المجتمع الإسرائيلي، والتي بدأت منذ وقت مبكر عندما قدم عدد كبير من الوزراء استقالاتهم نتيجة هذا القرار، إلا أنها بدأت حاليًا في التفاقم والوصول إلى عصب الائتلاف الحاكم.
وتابع «سليمة»، في مداخلة عبر تطبيق «زوم» ضمن برنامج «مطروح للنقاش»، الذي تقدمه الإعلامية فيروز مكي على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن جلسات الكنيست تشهد في الوقت الحالي غياب عدد كبير من الأعضاء، في محاولات لإيصال رسائل جادة إلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، من أجل العمل على تمرير قانون إعفاء الحريديم من التجنيد، وهو القانون الذي اعتادوا عليه تاريخيًا منذ عهد بن جوريون.
ولفت إلى أن نتنياهو يقوم في الوقت الحالي بتوجيه الرسائل إلى الحريديم، من أجل أن يظهر نفسه بأنه من يتصرف في الحكومة، كونه يعلم أن مستقبل حكومته أصبح على المحك، في حالة بقاء الحريديم على اليمين، والصهيونية الدينية على اليسار، ما يجعل الوضع الداخلي للحكومة متوترًا بشكل كبير.
وأكد على أن نتنياهو يسعى حاليًا للحفاظ على الحد الأدنى من التوافق بين الحزبين، رغم التناقض الكبير بينهما في قضية التجنيد، كما يحاول المماطلة مرة أخرى من أجل الوصول إلى انتخابات طبيعية في أكتوبر المقبل، مشيرًا إلى وجود تقارير تؤكد قيام الحكومة الإسرائيلية بتمرير مليار شيكل للمؤسسات الدينية التابعة للحريديم، في محاولة من نتنياهو للتدليل على أن الحكومة لا تزال قوية وقادرة على الاستمرار حتى موعد الانتخابات المقبلة.