تفاصيل دمج المجتمع المدني والقطاع الأهلي في إدارة مراكز تنمية الأسرة والطفولة
تفاصيل دمج المجتمع المدني والقطاع الأهلي في إدارة مراكز تنمية الأسرة والطفولة
كشفت الدكتورة هانم عمر، مدير عام الإدارة العامة لشؤون الطفل بوزارة التضامن الاجتماعي، تفاصيل دمج المجتمع المدني والقطاع الأهلي في إدارة وتشغيل مراكز تنمية الأسرة والطفولة بجانب الدور الحكومي، موضحة أن التجربة جاءت بناءً على البروتوكول الموقع في 19 سبتمبر 2024، التعاون المشترك بين وزارة التضامن الاجتماعي ووزارة التربية والتعليم ووزارة التنمية المحلية والتحالف الوطني للعمل الأهلي والتنموي.
توفير بيئات تعليمية واجتماعية متكاملة
وقالت الدكتورة هانم عمر في تصريحات خاصة لـ «الوطن»، أن هذه التجربة تستهدف تعزيز منظومة الرعاية الشاملة للأطفال والأسر في قرى المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، وتوفير بيئات تعليمية واجتماعية متكاملة تخدم الطفل والأسرة في مراحل الطفولة المبكرة.
وأضافت أنه تم إطلاق عدد من مراكز تنمية الأسرة والطفولة في قرى المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» في محافظات متعددة مثل «الإسماعيلية، البحيرة، الوادي الجديد، قنا، سوهاج، أسوان، الدقهلية، المنوفية، الشرقية».
أبرز الفروق بين الحضانات
وأشارت إلى أن الحصر الوطني الشامل للحضانات الذي نفذته وزارة التضامن كشف عن عدد من الجوانب الجوهرية التي يتعين أخذها في الاعتبار عند صياغة وتطوير سياسات عمل وزارة التضامن الاجتماعي، حيث أتاح صورة شاملة عن واقع خدمات الحضانات على مستوى الجمهورية، من حيث التوزيع الجغرافي وتفاوت التغطية بين المحافظات، كما أبرز الفروق بين الحضانات المرخصة وغير المرخصة، وحجم الأطفال الفعليين الملتحقين بها، بما يعكس الاحتياجات الحقيقية للتوسع أو إعادة التوزيع.