لماذا يعد ذكر الله من أعظم العبادات؟.. «الإفتاء» تجيب
لماذا يعد ذكر الله من أعظم العبادات؟.. «الإفتاء» تجيب
أكدت دار الإفتاء المصرية أن ذكر الله تعالى من أجل العبادات وأعظمها أثرًا في تزكية النفوس وطمأنينة القلوب، مشددةً على استحباب الإكثار منه في جميع الأوقات، وتتضاعف فضيلته في مواسم الطاعات والأيام الفاضلة.
الذكر باب واسع للقرب من الله
وأوضحت الدار، في بيان توعوي، أن الذكر باب واسع للقرب من الله، وهو عبادة لا تقيد بزمان أو مكان، بل ترافق المسلم في أحواله كلها، مستشهدةً بقول الله تعالى:﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ﴾ [البقرة: 152]، لما يحمله الذكر من معانٍ إيمانية تُحيي القلب وتجدّد الصلة بالخالق.
وأضافت دار الإفتاء أن مواسم الخير تمثل فرصة ثمينة لمضاعفة الأجر، داعيةً إلى الإكثار من التسبيح والتحميد والتهليل والاستغفار، لما في ذلك من رفع للدرجات ومغفرة للذنوب، وتعزيز لقيم الشكر والرضا، مؤكدةً أن دوام الذكر من علامات التوفيق وحسن القبول.