«مؤتمر الأدباء» يحتفي بالكاتب محمد جبريل في قصر ثقافة العريش

كتب: إلهام الكردوسي

«مؤتمر الأدباء» يحتفي بالكاتب محمد جبريل في قصر ثقافة العريش

«مؤتمر الأدباء» يحتفي بالكاتب محمد جبريل في قصر ثقافة العريش

عقد المؤتمر العام لأدباء مصر في دورته ال 37 مائدة مستديرة حول الكاتب محمد جبريل شخصية الدورة بمشاركة الدكتورة زينب العسال زوجة جبريل، والكاتب محمد ناصف عبد الحافظ، وأدار الندوة الكاتب أحمد فضل شبلول، وذلك في قصر ثقافة العريش، حيث تستمر فعاليات الدورة الحالية من 26 حتى 29 ديسمبر الجاري.

وتحدث فضل شبول عن مسيرة الروائي الكبير محمد جبريل وبينها كتابته عن الإسكندرية «رباعية بحري» ، مقرنا بينها وبين رباعية الإسكندرية للورانس داريل، مشيراً إلى أن داريل كان يكتب عن الأجانب، في حين أن جبريل كتب عن المصريين، كما أشار شبلول إلى العلاقة الوثيقة بين محمد جبريل والأديب الكبير نجيب محفوظ، لافتا: ولم يسع محمد جبريل لاستغلال هذه العلاقة أو المتاجرة بها مثلما فعل غيره من الكتاب والصحفيين.

وتحدث محمد ناصف، خلال الفعالية عن ملامح من مشروع محمد جبريل الإبداعي وكتاباته عن التاريخ والإسكندرية وغيرها، في إشارة لعلاقة الراحل بالوطن، ورؤية المبدع الراحل للمستقبل جغرافيا الإسكندرية، مشيراً إلى أبرز تكنيكات الكتابة التي تميزت بها اعمال المبدع الراحل وأبرزها توظيف السيرة الذاتية، والتجريب على مستوى الشكل والموضوع.

كما أشار ناصف إلى العلاقة التي جمعت جبريل بأبناء جيله من الشباب، مؤكداً أن جبريل كان بمثابة أستاذ وأب ومعلم لجيل كامل وله بالتحديد، لافتا إلى دور جبريل في الاشتباك مع الواقع كعلامة بارزة في مسيرة الروائي الكبير الراحل الذي غادر دنيانا في يناير 2025، الذي تجاوز 40 رواية، وعشرات المجموعات القصصية والكتب النقدية.

زينب العسال: محمد جبريل كان يستيقظ من النوم يغني

وتحدثت زينب العسال زوجة الراحل عن جبريل الإنسان، والمبدع قائلة: معرفتي بمحمد بدأت بالكتابة وتعرفنا في عمان عن طريق خبيرة في اليونسكو، وبدأت العمل معه في الأرشيف، ثم الكتابة، وكان يشجعني على مواصلة الكتابة.

وأكملت زينب العسال زوجة الراحل: ومثابرته في العمل الإبداعي حتى أيامه الأخيرة ، مؤكدة أنه رفض الجلوس على كرسي متحرك رغم مرضه المستمر بعد إصابته بانزلاق غضروفي.

كما تحدثت زينب العسال عن عادات جبريل قائلة إن كان يتمتع بأذن موسيقية كما كان محبا للغناء، وخاصة الغناء القديم، وكان يصحو صباحا يغني، فقد كان يتمتع بصوت جميل جدا، مؤكدة حرصه على الغناء الشعبي الذي يجسد حياة المرحلة التي أنتج فيها ويقدم صورة للبيئة التي أبدعته بما يتوافق مع وقتها، ولفتت إلى أن جبريل تحدث عن رؤيته للغناء.