حملة هاني سري الدين تنفي اتهامات المال السياسي في انتخابات رئاسة «الوفد»
حملة هاني سري الدين تنفي اتهامات المال السياسي في انتخابات رئاسة «الوفد»
نفت حملة ترشح الدكتور هاني سري الدين لرئاسة حزب الوفد ما تردد من اتهامات بشأن تقديم أموال لشباب الحزب في محافظات الصعيد مقابل إعلان تأييدهم له، ووصفت تلك الادعاءات بأنها «كاذبة ومرفوضة»، مؤكدة أنها تمثل إساءة مباشرة لتاريخ الوفديين وقيمهم.
وأوضحت الحملة، في بيان صحفي صادر اليوم 27 ديسمبر 2025، أنها تلقت برقيات ورسائل غاضبة من عدد كبير من الوفديين بالصعيد استنكارًا لتصريحات منسوبة لأحد الأعضاء السابقين بالحزب، جرى تداولها عبر أحد المواقع الإلكترونية، اتهم فيها أعضاء لجان شباب الوفد بتلقي أموال مقابل دعم الدكتور هاني سري الدين.
نموذج للعزة والكرامة
وأكد البيان أن الوفديين في الصعيد، شبابًا وشيوخًا، كانوا ولا يزالون نموذجًا للعزة والكرامة والإرادة الحرة، مشددًا على أن الزج بأسمائهم في مثل هذه الاتهامات يمثل إساءة غير مقبولة ومحاولة لإقحام المال السياسي في معركة انتخابية يفترض أن تقوم على الرؤى والبرامج.
من جانبه، قال الدكتور هاني سري الدين إن أحد الدوافع الرئيسية لترشحه لرئاسة حزب الوفد هو الحرص على ترسيخ أخلاق العمل السياسي داخل الحزب، ورفض ممارسات الكذب والتشويه والضغوط المعنوية التي قد تُمارس ضد الأعضاء، مؤكدًا رفضه القاطع لأي إساءة تطال وفديًا في الصعيد أو في أي محافظة أخرى.
وشدد سري الدين على أن تحويل المنافسة الانتخابية إلى تبادل اتهامات مالية أو تشويه شخصي يُعد خروجًا عن المسار الصحيح للعملية الانتخابية، التي يجب أن تقوم على الاختلاف البنّاء وطرح الأفكار وعرض البرامج بما يليق بتاريخ حزب الوفد.
منافسة للمصلحة العامة
وأضاف أن المعركة الانتخابية هي تنافس من أجل المصلحة العامة، ولا يجوز خلالها تشويه أو تجريح أي من أعضاء الوفد أو المرشحين لرئاسة الحزب، الذين يكن لهم جميعًا الاحترام والتقدير.
وأشار إلى أن قوة الوفد الحقيقية تكمن في وحدته واحترام أعضائه، وليس في إثارة الانقسامات أو إطلاق الاتهامات المرسلة، مؤكدًا أنه لا مكان لمثل هذه الممارسات بين الوفديين الواعين بتاريخ حزبهم.
واختتم الدكتور هاني سري الدين بيانه بدعوة جميع الوفديين، مؤيدين ومعارضين، إلى الالتزام بالقيم والمبادئ الأصيلة للعمل السياسي وخوض منافسة شريفة تليق بتاريخ الوفد ومكانته، قائلًا: «نمد أيدينا بالحب والاحترام لكل من يسعى إلى منافسة نزيهة تعيد للوفد دوره ككيان سياسي وطني فاعل».