لماذا مُنعت السيدات من ركوب الميكروباص بجوار السائق في البحيرة؟.. مواطنون يعلقون
لماذا مُنعت السيدات من ركوب الميكروباص بجوار السائق في البحيرة؟.. مواطنون يعلقون
- حقيقة قرار منع ركوب السيدات بجانب السائق
- ركوب السيدات بجوار السائق
- منع ركوب السيدات بجوار السائق
- ركوب السيدات بجانب السائق
- جلوس السيدات بجوار السائق
- جلوس السيدات بجانب السائق
لم يكن مجرد مقعد أمامي في سيارة أجرة «ميكروباص»، بل تحوَّل فجأة إلى قضية رأي عام أشعلت الجدل في شوارع محافظة البحيرة، إذ بدأت الحكاية ببيان نُشر على الصفحة الرسمية لمشروع مواقف البحيرة الرسمي، يحمل توجيهًا غريبًا بمنع ركوب السيدات في الكرسي المجاور للسائق، حتى تحوَّلت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة من الاعتراض على القرار، خاصة السيدات، ما بين استنكار اعتبر القرار تقييدًا لحريتهن في التنقل، وبين تساؤلات حول الأسباب المنطقية وراء تخصيص هذا المقعد للرجال فقط.
إلغاء جلوس السيدات بجانب السائق
وعقب هذه الحالة من الجدل التي أثارها القرار، وفي غضون ساعات قليلة، أصدرت محافظة البحيرة بيانًا جديدًا أعلنت خلاله إلغاء القرار تمامًا، مؤكدة أن ما نُشر لم يكن سوى اجتهاد لم يلقَ القبول، وأن الهدف الأسمى هو توفير بيئة آمنة للجميع دون تمييز، إذ جاء هذا البيان ليُعيد الأمور إلى نصابها، مشددًا على أنّ المحافظة تسعى لتحقيق الصالح العام مع التركيز الكامل على حقوق كل أفراد المجتمع، ولكن يبقى السؤال الذي شغل بال الجميع، هو لماذا يصدر قرار بمنع السيدات من الركوب بجوار السائق في الميكروباص؟
وعن قرار إلغاء جلوس السيدات بجانب السائق، فسّر بعض المواطنين في المحافظة هذا القرار الذي اتخذته المحافظة وتراجعت عنه سريعًا، إذ يقول هلال عاصم: «أنا شخصيا مع القرار جدًا خاصة إن سواقين الميكروباص معظمهم ما يعلم به إلا ربنا، وطبعا نتقي الشبهات ونحاول بالعقل نقلل المشاكل مش نزودها»، كما علَّق حسن الروبي على القرار قائلًا: «قرار زي ده أكيد له أسبابه في الحفاظ على المرأة وعدم خدش حيائها من بعض السائقين المتطفلين واللي بيحاولوا يديروا حوار سخيف مع أي فتاة أو سيدة تجلس بجواره».
ويرى محمود مهنى أنّ هذا القرار من شأنه أن يُساهم في الحفاظ على السيدات من التحرش الذي يتعرضن له أحيانًا من بعض سائقي الميكروباص، إذ علَّق على القرار قائلًا: «قرار محترم لو تم تنفيذه وهيكون سبب في تقليل نسبة المشكلات والمضايقات والتحرش بنسبة كبيرة».

السيدات يعلقن على قرار المحافظة
وعلى الجانب الآخر، كان إلغاء هذا القرار في صالح السيدات اللاتي اعترضن على إصداره من البداية، خاصة وأنّه بعضهنّ يرى جلوسهّن في المقعد الأمامي يحميهنّ من المضايقات اللاتي يتعرضن لها في المواصلات العامة، إذ علَّقت إسراء خميس على القرار قائلة: «مش عارفه ليه دايمًا الحل بيبقى في صالح كل الناس إلا البنت اللي أصلا بتبقى هي بتتعرض لكل أنواع المضايقات في المواصلات ولو اعترضت أقل كلمه بتتقال جيبيلك عربية أو خدي عربية مخصوص لو مش عاجبك»، كما كتبت أروى سميح: «قرار مثير للريبة الحقيقة، أنا أصلا مشكلتي مع العربية الصغيرة أو الميكروباص إني مبحبش أركب وسط الناس لأنّ 80% من المرات اللي بركب فيها بتضايق جدًا لو مش قاعدة في الكرسي اللي قدام».