بهجة مزدوجة.. «الفانوس» يجاور «شجرة الميلاد» وينعش المبيعات

كتب: نرمين عزت

بهجة مزدوجة.. «الفانوس» يجاور «شجرة الميلاد» وينعش المبيعات

بهجة مزدوجة.. «الفانوس» يجاور «شجرة الميلاد» وينعش المبيعات

على أبواب محلات الهدايا، تتمتع أعين المارة بديكورات رأس السنة الميلادية واحتفالات أعياد الميلاد وشهر رمضان، فى تجاور يبعث الابتسامة ويرضى الجميع بأجوائه الروحانية، ففى أوقات متقاربة جداً، يأتى احتفالان؛ حيث يغادر عام ويأتى آخر، وتتزين البيوت والشوارع بأشجار الميلاد، بينما بعد أسابيع قليلة يحل شهر رمضان.

انتعاش هدايا الكريسماس

وفى هذا التوقيت تنتعش مبيعات محال زينة رأس السنة والكريسماس، وتبدأ الأسر وحتى المحال فى طلب الزينة منذ شهر أكتوبر، نظرا لأن تجهيزها يستغرق وقتا طويلا داخل الورش، ومنها ورشة محل السيدة شيرى رامى.

تروى «شيرى»، فى حديثها لـ«الوطن»، كواليس تصميم وبيع هدايا الكريسماس داخل محلها بمدينة المحلة بمحافظة الغربية، بمساعدة أبنائها، مؤكدة أن معظم المنتجات مصنوعة يدوياً، باستثناء بعض القطع المستوردة من الخارج، وتقول: «أنا وأولادى الثلاثة، وكلنا بنشارك فى تصميم الهدايا وتنفيذها، على سبيل المثال، باخد آراء أولادى، هل الهدايا ممكن تعجب الأطفال ويشتروها ولا لأ، ولو مش مناسبة بستبعدها»، وفى هذه الأيام جهزت كل ما يخص الاحتفال بعيد الميلاد ورأس السنة: «فى حاجات مستوردة الزبون بيحبها، بنحاول ننفذها محلى مصرى وبسعر أقل، الشجر حالياً وصل طوله لخمسة أمتار، وده بيكون شغل المولات والكافيهات».

 رأس السنة

هذا العام تأتى احتفالات الكريسماس وبعدها بشكل مباشر رمضان، لذلك من بداية شهر أكتوبر يبدأ الزبائن فى حجز طلباتهم، ويبدأ موسم الانتعاش التجارى: «بيكلمونا نجهز لهم الهدايا والحاجات اللى حابينها، وفى ناس بتاخد زينة، وفى ناس بتاخد حاجات للأطفال، وكل حاجة مناسبة لغرض معين».

 رأس السنة

وبالنسبة لرمضان، تقول شيرى: «بدأنا فى الورشة نصنع الفوانيس القطنية بكل أشكالها وألوانها، والزينة والشرايط بكل أشكالها وألوانها، والمفارش أربع قطع عليها أشكال فوانيس، ودى أشكال زينة، وعليها خيامية وبوجى وطمطم، وعليها إقبال كبير رغم إن ده موسم كريسماس، لأن الناس عايزة نخلص بسرعة من احتفالات رأس السنة ونبدأ شغل رمضان».

زينة رمضان بجوار الكريسماس

الأشياء الجاهزة لشهر رمضان منها مدفع رمضان خشب كديكور أو لعبة تصنعها «شيرى» فى ورشتها: «بيتقفل قطعة قطعة، وبيكون للمحال أو الكافيهات، أحجامه من 60 سم لحد مترين ونص»، كما أشارت إلى أن من الهدايا التى يطلبها الناس: «طاقية بابا نويل، وبروش بينور، وعلب هدايا، ورسومات بابا نويل، مثل بوكس صغير للأطفال».

 رأس السنة

اهتمام الناس وبداية الزحام على المبيعات فاجأت «شيرى»: «الناس بتبدأ تكلمنا من شهر عشرة وتتفق على الكريسماس ورمضان مع بعض، على ما نخلص ده نسلم شغل رمضان، الحمد لله الإقبال كبير، والورش كلها بتاعتنا شغالة، شغل يدوى للكريسماس ورمضان، وبننفذ بأحسن وأجود الخامات».

وبالعودة لزينة الكريسماس قالت إن من «ريفيوهات» الناس ابتكروا السلسلة الضخمة، قائلة: «سلسلة الشجرة المستوردة بتكون من 25 لـ60 جنيه وفيها خمس لعب ولما الناس محبتهاش، نفذناها يدوى بطول 25 متر وأكثر، وبحجم أكبر من 6 سم، وفيها تشكيلة كاملة: أجراس، كور، هدايا بابا نويل، بوكس. والتريندى السنة دى شجرة فيها فيونكة».

كما تتحدث عن أفكار جديدة فى الديكور، مثل فروع الجيرلاند المستوحاة من فكرة الشجرة، والتى يمكن تعليقها على الأبواب أو الدفايات أو أى مكان، موضحة: «إحنا أول ناس نفكر فى الفكرة دى فى المحلة، وأقل حجم فيها 3 أمتار وبتدى شكل وديكور حلو»، وبالإضافة إلى أطواق حديد مزينة بفروع الشجر، والشجرة المعلقة التى تنزل من السقف بشكل شجرة عادية.

وبين بريق زينة الميلاد ودفء فوانيس رمضان، تواصل شيرى رامى وأولادها رحلة «صناعة البهجة» فى المحلة.