مهن اختفت تمامًا ووظائف جديدة سيطرت.. دليلك لسوق العمل المتغيرة في 2025
مهن اختفت تمامًا ووظائف جديدة سيطرت.. دليلك لسوق العمل المتغيرة في 2025
مع سيطرة التكنولوجيا في عصرنا الحالي، أصبحت مئات الوظائف مهددة بالزوال، وأخرى اختفت وغيرها مهدد بألا يكون موجودًا، فبحلول عام 2030، ستكون سوق العمل مختلفة جذريًا عمّا نعرفه اليوم، وفق تحذيرات صادرة عن المنتدى الاقتصادي العالمي ومعهد ماكينزي العالمي، اللذين أكدا أن الذكاء الاصطناعي والأتمتة يعيدان رسم خريطة الوظائف عالميًا بوتيرة غير مسبوقة، بحسب مجلة «forbes» العالمية
وظائف إلى زوال وأخرى تولد من رحم التكنولوجيا
وتوقّع المنتدى الاقتصادي العالمي أن تصبح نحو 92 مليون وظيفة، أي ما يعادل 8% من إجمالي العمالة العالمية، بالية تمامًا بحلول عام 2030، نتيجة الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي والأنظمة المؤتمتة، وفي المقابل، تشير التقديرات إلى استحداث 170 مليون وظيفة جديدة، ما يعادل 14% من إجمالي الوظائف الحالية، مدفوعة بالتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية والطاقة النظيفة.

أما معهد ماكينزي، فقد رسم صورة أكثر قسوة، محذرًا من احتمال فقدان ما يصل إلى 12 مليون عامل لوظائفهم في الولايات المتحدة وأوروبا خلال السنوات الخمس المقبلة، ما سيجبر ملايين الموظفين على تغيير مساراتهم المهنية بالكامل.
21 مسمى وظيفيًا في دائرة الخطر
وتشير الدراسات إلى أن الوظائف الأكثر عرضة للاختفاء هي تلك التي تعتمد على المهام المتكررة والقابلة للتنبؤ، أو التي تقوم على جمع البيانات ومعالجتها يدويًا، ومن أبرز هذه الوظائف:
-موظفو إدخال البيانات.
-أمناء الصناديق وبائعو التذاكر.
-المساعدون الإداريون والسكرتارية.
-موظفو المحاسبة ومسك الدفاتر.
-عمال الطباعة وخطوط التجميع.
-مسوقو الهواتف.
-وكلاء السفر.
-أدوار دعم تكنولوجيا المعلومات الأساسية.
-عمال المستودعات ومناولة البضائع.
-بعض أدوار التصميم الجرافيكي والمطالبات القانونية.
من الخسارة إلى الفرصة
رغم الصورة القاتمة، فإن التحولات نفسها تفتح الباب أمام وظائف لم تكن موجودة قبل سنوات قليلة، مثل كبير مسؤولي الذكاء الاصطناعي، وخبراء البيانات، وأخصائيي تجربة المستخدم، وأدوار الإشراف الأخلاقي على الذكاء الاصطناعي.
كيف تضمن مستقبلك المهني؟
لضمان البقاء في سوق العمل الجديد، ينصح الخبراء بعدة خطوات أساسية:
أولًا: تطوير المهارات المطلوبة
التركيز على مهارات عالية النمو مثل:
الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات.
التسويق الرقمي.
التفكير النقدي وحل المشكلات.
قيادة الفرق وإدارة المواهب.
ثانيًا: إبراز المهارات القابلة للنقل
إعادة صياغة الخبرات المهنية للتركيز على النتائج، مثل تحسين العمليات، التحول الرقمي، والعمل الجماعي، بدل الاكتفاء بالمسميات الوظيفية التقليدية.
ثالثًا: بناء بدائل مهنية
الاعتماد على مصدر دخل واحد لم يعد آمنًا، لذا يجب تنويع الدخل عبر العمل الحر، أو المشاريع الجانبية، أو مصادر الدخل السلبي أصبح ضرورة لا رفاهية.