القصة القصيرة بين التقليد والتجريب.. ضمن مناقشات مؤتمر الأدباء بالعريش

كتب: إلهام الكردوسي

القصة القصيرة بين التقليد والتجريب.. ضمن مناقشات مؤتمر الأدباء بالعريش

القصة القصيرة بين التقليد والتجريب.. ضمن مناقشات مؤتمر الأدباء بالعريش

نظم مؤتمر الأدباء، في دورته الـ37 المنعقد في العريش ندوة بعنوان «القصة القصيرة من التقليد إلى التجريب» للباحث الدكتور محمد أحمد عبدالراضي، وبحث عن الكتابة المسرحية عند المعري للدكتور محمد السيد وبمشاركة الفنان حسن زكي، وأدار الندوة الكاتب شريف العصفوري.

وتحدث الناقد الدكتور أحمد عبدالراضي، عن بحثه بعنوان: «القصة القصيرة من التقليد إلى التجريب»، والذي تضمن تأصيل لفن القصة القصيرة في الثقافة العربية، مشيراً إلى عدم وجود تعريف واحد ومحدد للقصة القصيرة، لافتاً إلى أشكال وجود من القصص في الثقافة العربية وخصوصاً في القرآن الكريم.

وتناول مفهوم التجريب، مشيراً إلى بحثه الذي يتناول القصة القصيرة من حيث الشكل والمضمون، لافتا إلى أن التجريب في القصة يبدأ من الغلاف والعناوين، مقارنا بين هذه العناصر في مرحلة التقليد، عنها في مرحلة التجريب وسمات كل مرحلة، وعلاقة كل عنصر بمضامين هذه القصص، في كلا المرحلتين.

وتحدث الدكتور محمد السيد، عن القصة والدراما، من خلال بحثه عن أبي العلاء المعري، الذي كان صاحب مكانة كبيرة، عفيف النفس، مؤكداً أن كتبه جديرة بالدراسة، لافتا إلى ضخامة إنتاجه وضخامة كتبه، متسائلاً؛ هل كتب ابو العلاء المعري تتضمن مسرحا في رسالة «الصاهل والشاحل» والتي تتضمن الحوار كما في المسرح، لافتا إلى أن دخول وخروج الشخصيات يشابه خروج الشخصيات المسرحية من الكواليس، مؤكداً أن هذه الرسالة تضمنت أغلب عناصر وشكل المسرحية.

وفي ختام الندوة، قدم الفنان حسن زكي فقرة فنية تضمنت مجموعة من الأغاني والألحان الخاصة به إلى جانب أعمال تراثية بينها أغاني سيد درويش.

موعد ختام مؤتمر الأدباء في العريش

وتستمر فعاليات مؤتمر أدباء مصر، الذي تنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة تحت عنوان «الأدب والدراما والخصوصية الثقافية والمستقبل» في الفترة من 26 حتى 29 ديسمبر الجاري.